كتبت -داليا الظنيني:

حذر الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، من التهاون في الانفعالات النفسية والحزن الشديد، مؤكداً أن "الزعل" محرك رئيسي لمجموعة من الأمراض الخطيرة التي قد تصل إلى حد الوفاة المفاجئة.

وقال شعبان العميد السابق لمعهد القلب، خلال برنامجه "قلبك مع جمال شعبان"، إن الاستسلام للحزن يتسبب في تدهور حاد للصحة الجسدية، حيث يؤدي مباشرة إلى رفع ضغط الدم، والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وذكر أن قائمة الأضرار تمتد لتشمل القولون العصبي، وأمراض السرطان، بالإضافة إلى تضرر حاسة الإبصار من خلال الإصابة بعتامة القرنية والمياه البيضاء، وصولاً إلى شلل العصب السابع.

وأضاف شعبان أن ما يعرف بـ "كسرة القلب" هو حقيقة طبية وليس مجرد تعبير مجازي، فالحزن الشديد يحفز الجهاز العصبي السمبثاوي لإفراز كميات هائلة من الأدرينالين فيما يشبه "العاصفة"، مما يؤدي إلى اعتصار عضلة القلب وحدوث تمدد بالوني في قمتها وانقباض في قاعدتها، وهو ما قد يسبب الوفاة حتى لو كانت الشرايين التاجية سليمة.

وأوضح أن التأثيرات النفسية لا تتوقف عند الكبار فقط، بل تمتد للأطفال الذين يتأثرون بشدة بالخلافات الأسرية والطاقة السلبية في المنزل، كما أن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الطفل، سواء من الشقاق العائلي أو التنافس الدراسي المبكر، تساهم بشكل مباشر في ارتفاع ضغط الدم لديه في سن مبكرة .

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

جمال شعبان عاصفة الأدرينالين معهد القلب القومي برنامج قلبك مع جمال شعبان أخبار ذات صلة لا ننكر.. توضيح مهم من الصحة بشأن ارتفاع الإصابات التنفسية أخبار تاج الدين: سلالة الإنفلونزا H1N1 الأكثر انتشارًا بين المصريين أخبار شعبان: الإنعاش القلبي ليس للأطباء.. والـ6 دقائق الأولى مفتاح عودة الحياة أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

رياضة عربية وعالمية "أحدهم في الدوري الإسرائيلي".. أبرز أندية لاعبي السنغال قبل مواجهة منتخب شئون عربية و دولية "خلال 24 ساعة".. ترامب معلقا على "المساعدة في الطريق" وعدد القتلى الإيرانيين علاقات فرص جديدة وبدايات عاطفية في انتظار هذه الأبراج رياضة محلية "اجتماع توروب".. 10 صور ترصد كواليس مران الأهلي الجماعي استعدادا لمواجهة زووم "أبرزت حملها".. جلسة تصوير دانييلا رحمة في شهور الحمل الأخيرة مع زوجها حدث في 8ساعات| تحديد عدد ساعات العمل في المنشآت الصناعية.. والتمريض تعلن جمال شعبان: الفيروس المنتشر حالياً "الإنفلونزا H1N1" وليس سلالات كورونا أخبار مصر باحث: 30 يونيو أوقفت استثمار الغرب في تنظيم الإخوان منذ 19 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر رئيس شعبة الأدوية يحذر من "فخ" الأعشاب المجهولة منذ 39 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر خالد أبو بكر: رئاسة "بدوي" للبرلمان تؤسس لمرحلة رقابية صارمة منذ 54 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر وزيرة التنمية المحلية تهنئ المستشار هشام بدوي بانتخابه رئيسًا للنواب منذ 55 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر أحمد موسى: لا بديل عن تسليم الإرهابيين الهاربين ومصادرة أموالهم منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر لميس الحديدي: تصعيد ترامب ضد إيران "مناورة نفطية" منذ 1 ساعة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار كأس الأمم الأفريقية

المزيد جميع المباريات

نيجيريا

- - 22:00

المغرب

السنغال

- - 19:00

مصر

لاعبو منتخب السنغال يكررون احتفال "الجيب".. فهل يسخرون من منتخب مصر؟

"أحدهم في الدوري الإسرائيلي".. أبرز أندية لاعبي السنغال قبل مواجهة منتخب

الجهاز الفني لمنتخب مصر يتفقد أرضية ملعب مباراة السنغال

توقعات الجماهير لمباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية (فيديو)

سفيان رحيمي يتحدث عن مباراة المغرب ونيجيريا في نصف نهائي أمم أفريقيا

أخبار منتخبات كأس الأمم الأفريقية

مصر

المغرب

تونس

الجزائر

مالي

السنغال

جنوب أفريقيا

كوت ديفوار

الكاميرون

نيجيريا

بوركينا فاسو

الكونغو الديمقراطية

أخبار

المزيد أخبار مصر باحث: 30 يونيو أوقفت استثمار الغرب في تنظيم الإخوان شئون عربية و دولية كيف يمكن لهجوم أمريكي أن يُنقذ نظام "خامنئي" من السقوط؟ جامعات ومعاهد جامعة العاصمة: دمج ذوي الإعاقة ضمن مبادرة "تمكين" برعاية وزير التعليم العالي أخبار المحافظات "دماء جديدة".. حركة تغييرات موسعة في محليات أسوان خلال أيام مصراوى TV محمد صلاح وساديو ماني.. صداقة ومنافسة على طريق نصف نهائي أفريقيا

إعلان

أخبار

جمال شعبان يحذر من "عاصفة الأدرينالين": الحزن قد ينهي حياتك

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

مقايضة الدين الكبرى.. هل اقتراح نقل قناة السويس للمركزي مقابل تصفير الدين قابلة للتطبيق؟ تفاصيل تعديلات التصالح على مخالفات البناء توقعات الجماهير لمباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية (فيديو) 17

القاهرة - مصر

17 12 الرطوبة: 38% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مباراة مصر والسنغال رئيس فنزويلا كأس الأمم الأفريقية الطقس دولة التلاوة خفض الفائدة انتخابات مجلس النواب 2025 صفقة غزة جمال شعبان معهد القلب القومي أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر کأس الأمم الأفریقیة صور وفیدیوهات جمال شعبان نصف نهائی

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • «أجيال ورا أجيال هنعيش على حلمنا»
  • بعد معاناتها من انسداد الشرايين الطرفية.. جمال شعبان ينعى سهام جلال بكلمات مؤثرة
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • هنا الزاهد تشارك جمهورها صور من رحلتها إلى تركيا
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • جمال السلامي يعلن عن القائمة النهائية لمنتخب الأردن
  • اليابان: عاصفة قوية تقترب من طوكيو وتوقع مصابين
  • عروسة الجنة.. وفاة وداد بأزمة صحية يوم كتب كتابها
  • ​في استجابة سريعة.. الأمن يضبط المتهم بسرقة عم شعبان بائع الجرائد في حلوان