مدرب بالاتحاد الإنجليزي لكرة القدم: صعود منتخب مصر للمربع الذهبي إنجاز كبير
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد كابتن إبراهيم هلهول، مدرب بالاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أن صعود منتخب مصر للمربع الذهبي يعد إنجازًا كبيرًا وعظيمًا يبعث الفرح في نفوس المصريين كافة.
وأوضح هلهول، في مداخلة مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن المباراة المقبلة في نصف النهائي تجذب اهتمام الجميع، وأن دعم الكابتن حسام حسن والجهاز الفني واللاعبين كان العامل الأساسي في تحقيق هذا الإنجاز.
وأضاف أن كابتن حسام حسن يتأخر عن قيادة المنتخب لمدة 10 سنوات، وأن حضوره اليوم يمثل فرصة لصناعة التاريخ وليس مجرد وظيفة عابرة، مشيدًا بما يقدمه على المستوى الفني والنفسي مع اللاعبين.
وأشاد هلهول بعلاقته الطويلة مع حسام حسن، حيث تابع تدريباته منذ أيامه مع نادي المصري، مشيرًا إلى تأثيره الكبير على لاعبي المنتخب.
وتطرق إبراهيم هلهول إلى الأداء الفردي للاعب محمد صلاح، مؤكدًا أن حسام حسن نجح في التعامل معه باحترافية عالية، ما رفع مستوى الفريق ككل.
وأوضح أن اللاعبين يستفيدون من الخبرة الكبيرة لحسام حسن، الذي يعرف كيف يحفزهم ويستخرج منهم أقصى طاقاتهم، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس الانضباط والالتزام بروح المنتخب المصري.
واختتم هلهول حديثه بالتأكيد على صعوبة مباراة نصف النهائي، مشيرًا إلى ثقة بعض لاعبي الخصم الزائدة، لكنه أعرب عن ثقته بعزيمة اللاعبين وروح الجماعة في الفريق المصري، مؤكدًا أن المنتخب قادر على الوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق الفوز، معربًا عن دعمه الكامل للفريق في هذه البطولة التي تمثل تحديًا كبيرًا ومصدر فخر لكل المصريين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر صعود منتخب مصر المصريين المباراة كابتن حسام حسن مدرب بالاتحاد الإنجليزي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم حسام حسن
إقرأ أيضاً:
"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.
الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.
رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.
بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.
واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.
وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.
لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.
ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى.
وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.
اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.
ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.
كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.
وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.