الحزم يعترض رسميًا على نقل مباراته أمام القادسية ويتمسك بحق اللعب على أرضه
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أصدر نادي الحزم بيانًا إعلاميًا، عبّر فيه عن استغرابه واعتراضه الرسمي على قرار نقل مباراته أمام نادي القادسية، المقرر إقامتها بتاريخ 18 يناير 2026، إلى مدينة بريدة، رغم اعتماد ملعب الحزم مستضيفًا رسميًا للمباراة.
وأكد النادي في بيانه أن الرياضة السعودية تحظى بدعم واهتمام كبيرين من القيادة الرشيدة، في إطار رؤية طموحة تهدف إلى تعزيز الحضور الإقليمي والدولي، مشددًا على حرصه الدائم على الإسهام الفاعل في نجاح النهضة الرياضية الوطنية والارتقاء بالمشهد الرياضي بما ينسجم مع تطلعات القيادة والجماهير.
وأوضح الحزم أن جميع ملاعب مدن ومحافظات المملكة تُعد أرضًا للنادي، إلا أن ذلك لا يلغي الأهمية الفنية والجماهيرية للمباريات التي تُقام على ملعبه الرسمي، لما يوفره من أفضلية تنافسية مشروعة، واستقرار فني، وتفاعل جماهيري يُعد عنصرًا أساسيًا من عناصر التفوق داخل الملعب.
وأشار البيان إلى أن إدارة النادي تعبّر عن قلقها واستيائها حيال حرمان الفريق من أحد حقوقه الأساسية، والمتمثل في خوض مبارياته على أرضه وبين جماهيره، لاسيما في ظل الجدولة التي لم تُتح لجماهير الحزم سوى ثلاث مباريات فقط على ملعبه خلال الدور الأول من الدوري، بينما نُقلت بقية المباريات إلى مدينة بريدة، ما حمّل النادي أعباءً مالية وتنظيمية إضافية.
وأضاف النادي أنه، ورغم التزامه بالصمت خلال الفترة الماضية تغليبًا للمصلحة العامة، إلا أن قرار نقل مباراة القادسية أثار دهشته، خاصة مع عدم وجود ما يبرر النقل بدعوى الطاقة الاستيعابية، في ظل قدرة ملعب الحزم على استيعاب الجماهير.
وأكد البيان أن نقل المباريات لا يخل فقط بعدالة المنافسة، بل يتعارض أيضًا مع أهداف تطوير كرة القدم السعودية ونشر شعبيتها في مختلف المناطق.
واستشهد نادي الحزم بقرار الاتحاد السعودي لكرة القدم بإقامة نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين ناديي الخلود والاتحاد على ملعب نادي الحزم، باعتباره نموذجًا ناجحًا لتمكين المدن والمحافظات من استضافة المباريات الكبرى ودعم الحراك الرياضي المحلي.
وفي ختام بيانه، أعلن نادي الحزم تمسكه بحقه الأصيل في استضافة مباراته أمام القادسية على ملعبه، تأكيدًا لمبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية، مشددًا على الجاهزية الكاملة لملعبه من الناحية التنظيمية والفنية والأمنية لاستضافة اللقاء.
نادي الحزمقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: نادي الحزم نادی الحزم
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.