معتصم عبدالله (أبوظبي)

تُختتم مؤجلات الدور الأول لدوري أدنوك للمحترفين بإقامة مباراتين حاسمتين، تجمع الأولى الشارقة مع ضيفه البطائح عند الساعة 19:45 مساء اليوم على ملعب «الملك» في الإمارة الباسمة، فيما يلتقي شباب الأهلي مع عجمان عند التوقيت ذاته مساء غدٍ الخميس على استاد راشد في دبي، وذلك ضمن المؤجلتين من الجولة العاشرة.

أخبار ذات صلة انطلاق مؤتمر عجمان الدولي للتخطيط العمراني 20 يناير انطلاق الدورة الثانية لملتقى المكتبات الإماراتية

وتسدل المباراتان الستار على جميع المباريات المؤجلة من الجولات الماضية، قبل ختام الدور الأول بإقامة الجولة الثالثة عشرة والأخيرة، التي تنطلق السبت المقبل بمواجهات خورفكان والنصر، والوصل والجزيرة، والعين والوحدة، وتتواصل الأحد بلقائي بني ياس والبطائح، والشارقة وكلباء، على أن تُختتم الاثنين المقبل بمباراتي عجمان والظفرة، وشباب الأهلي ودبا.
وعلى استاد الشارقة، يبحث «الملك»، صاحب المركز العاشر برصيد 11 نقطة، عن فوز جديد يُسهم في تحسين موقعه والتقدم إلى المركز التاسع قبل ختام الدور الأول، فيما يتطلع البطائح إلى الخروج من دوامة النتائج السلبية التي لازمته في الجولات الثلاث الأخيرة، وأدت إلى تراجعه للمركز الأخير برصيد 6 نقاط.
وتشير أرقام المواجهات السابقة في «دوري المحترفين» إلى أفضلية واضحة للشارقة، الذي حقق الفوز في ثلاث مباريات من أصل ست مواجهات جمعته بالبطائح، مقابل تعادلين وخسارة واحدة كانت بنتيجة 0-1 في الدور الثاني من الموسم الماضي 2024-2025.
وفي المواجهة الثانية مساء الغد، يسعى شباب الأهلي، الوصيف برصيد 26 نقطة، إلى مواصلة الضغط على العين المتصدر بـ30 نقطة، عندما يستقبل ضيفه عجمان صاحب المركز التاسع برصيد 13 نقطة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين شباب الأهلي الشارقة عجمان البطائح

إقرأ أيضاً:

هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور عمرو إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يقترب من مواجهة موجة ركود تضخمي غير مسبوقة، نتيجة تزامن عدد من العوامل السلبية التي تضغط على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في معظم الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء.

وأوضح الخبير أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والطاقة عالميًا ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والنقل والخدمات، ما يؤدي إلى موجات متتالية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وهو ما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين ويضغط على مستويات الإنفاق والاستهلاك.

وأضاف أن معدلات التضخم المرتفعة خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تآكل القوة الشرائية للأفراد بصورة واضحة، في الوقت الذي ما تزال فيه العديد من الاقتصادات تعاني من تحديات مرتبطة بسوق العمل وارتفاع معدلات البطالة أو تباطؤ نمو الأجور مقارنة بارتفاع الأسعار، الأمر الذي يحد من قدرة المستهلكين على الحفاظ على مستويات الطلب السابقة.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

وأشار إلى أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمثل عاملًا إضافيًا يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم مستقبل الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من الوظائف التقليدية في العديد من القطاعات، وهو ما قد يفاقم الضغوط على أسواق العمل ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في بعض الأنشطة الاقتصادية.

وأكد الخبير أن الخطر لا يقتصر فقط على التضخم أو البطالة، بل يمتد أيضًا إلى الارتفاع الكبير في حجم الائتمان الخاص غير المصرفي عالي المخاطر، والذي شهد توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التمويل غالبًا ما يكون أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعله مصدرًا محتملًا للمخاطر المالية في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي أو زيادة حالات التعثر.

وأوضح أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد، والمتمثلة في ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين، والضغوط المتزايدة على أسواق العمل بفعل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب النمو السريع للائتمان الخاص مرتفع المخاطر، يشكل بيئة مثالية لظهور حالة من الركود التضخمي، وهي الحالة التي يتزامن فيها ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.

وأضاف أن خطورة هذا السيناريو تكمن في صعوبة التعامل معه من جانب البنوك المركزية والحكومات، لأن أدوات مكافحة التضخم غالبًا ما تؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، بينما تؤدي السياسات التحفيزية الداعمة للنمو إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يضع صناع القرار أمام معادلة شديدة التعقيد.

واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن العالم قد يكون مقبلًا على مرحلة اقتصادية مختلفة عن الأزمات التقليدية السابقة، تتطلب سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والمالية والاقتصادية المتسارعة، محذرًا من أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى موجة ركود تضخمي عالمية قد تكون الأشد والأوسع نطاقًا في التاريخ الحديث.

مقالات مشابهة

  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • عمار بن حميد: إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الشاملة
  • ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
  • هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
  • النادي المصري يوفر أوتوبيسات لسفر مشجعيه وحضور نهائي كأس العاصمة
  • إنفوجرافيك | الإمام علي عليه السلام.. الدور الرسالي والقيادة الربانية
  • الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
  • الشروع في العمل بالسجل الوطني لوكالات تفويت العقارات يصطدم بضغط كبير على المنصة الرقمية
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟