هجوم بمسيرة أوكرانية يتسبّب في حريق وأضرار بمدينة روستوف جنوب روسيا
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
شنّ الجيش الأوكراني هجومًا على عدد من المباني السكنية في مدينة روستوف جنوب روسيا، أسفر عن اشتعال النيران ووقوع أضرار بالمدينة.
وصرّح ألكسندر سكريابين، رئيس إدارة مدينة روستوف-نا-دونو جنوب روسيا، بأنّ عددًا من المباني السكنية قد تضرّرت جرّاء هجوم بطائرة مسيّرة على المدينة.
وكتب على تطبيق تيليجرام: "تعرّض الجزء الغربي من المدينة للهجوم، وأُفيد بوقوع أضرار في عدد من المباني السكنية. كما تسبّبت حطام الطائرة المسيّرة المتساقطة في اشتعال النيران في بعض المباني في منطقة صناعية. وتجري حاليًا جهود لإخماد الحريق"، بحسب ما أفادت به وكالة تاس الروسية.
وأمس الثلاثاء، صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن دول الغرب تشن حرب هجينة ضد روسيا في محاولة للحفاظ على دورها المهيمن في الشؤون العالمية.
وذكرت زاخاروفا- في تصريحات أوردتها وكالة أنباء تاس الروسية- أن "ما نراه في الواقع هو حرب هجينة واسعة النطاق ضد روسيا فالنزاع في أوكرانيا هو ساحة معركة نشطة، وهدفهم النهائي يتمثل في الحفاظ على الهيمنة الغربية العالمية بأي ثمن كان".
كما أشارت إلى أن نزع السلاح أمر لابد من تحقيقه في أوكرانيا، مشددة على أن نظام كييف وأتباعه الغربيين أظهروا مرارًا وتكرارًا طبيعتهم العدائية ضد روسيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هجوم بمسيرة أوكرانية مسيرة أوكرانية مدينة روستوف اشتعال النيران المباني السكنية حرب هجينة ضد روسيا المبانی السکنیة ضد روسیا
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.