هجوم بمسيرة أوكرانية يتسبّب في حريق وأضرار بمدينة روستوف جنوب روسيا
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
شنّ الجيش الأوكراني هجومًا على عدد من المباني السكنية في مدينة روستوف جنوب روسيا، أسفر عن اشتعال النيران ووقوع أضرار بالمدينة.
وصرّح ألكسندر سكريابين، رئيس إدارة مدينة روستوف-نا-دونو جنوب روسيا، بأنّ عددًا من المباني السكنية قد تضرّرت جرّاء هجوم بطائرة مسيّرة على المدينة.
وكتب على تطبيق تيليجرام: "تعرّض الجزء الغربي من المدينة للهجوم، وأُفيد بوقوع أضرار في عدد من المباني السكنية. كما تسبّبت حطام الطائرة المسيّرة المتساقطة في اشتعال النيران في بعض المباني في منطقة صناعية. وتجري حاليًا جهود لإخماد الحريق"، بحسب ما أفادت به وكالة تاس الروسية.
وأمس الثلاثاء، صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن دول الغرب تشن حرب هجينة ضد روسيا في محاولة للحفاظ على دورها المهيمن في الشؤون العالمية.
وذكرت زاخاروفا- في تصريحات أوردتها وكالة أنباء تاس الروسية- أن "ما نراه في الواقع هو حرب هجينة واسعة النطاق ضد روسيا فالنزاع في أوكرانيا هو ساحة معركة نشطة، وهدفهم النهائي يتمثل في الحفاظ على الهيمنة الغربية العالمية بأي ثمن كان".
كما أشارت إلى أن نزع السلاح أمر لابد من تحقيقه في أوكرانيا، مشددة على أن نظام كييف وأتباعه الغربيين أظهروا مرارًا وتكرارًا طبيعتهم العدائية ضد روسيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هجوم بمسيرة أوكرانية مسيرة أوكرانية مدينة روستوف اشتعال النيران المباني السكنية حرب هجينة ضد روسيا المبانی السکنیة ضد روسیا
إقرأ أيضاً:
إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الأوساط القبطية بالذكرى الحادية والأربعين لسيامة نيافة الأنبا سيرابيون أسقفًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مناسبة استعاد خلالها أبناء الكنيسة محطات بارزة من مسيرته الرعوية والخدمية الممتدة على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتعد هذه الذكرى من المناسبات المهمة التي يحرص كثيرون على الاحتفاء بها، تقديرًا للدور الذي قام به الأنبا سيرابيون في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها، سواء من خلال العمل الرعوي أو التعليمي أو الروحي.
سيامة على يد البابا شنودة الثالثوتعود سيامة الأنبا سيرابيون إلى عام 1985، حين نال نعمة الأسقفية على يد قداسة البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بخدمة كنسية واسعة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من الإنجازات الرعوية والتنظيمية.
وخلال مسيرته الأسقفية، عرف الأنبا سيرابيون باهتمامه بخدمة الشعب والعمل على تنمية الحياة الروحية والكنسية، إلى جانب دعمه للأنشطة التعليمية والشبابية والخدمية داخل الكنيسة.
مسيرة حافلة بالعطاءويؤكد كثير من أبناء الكنيسة أن السنوات الماضية حملت بصمات واضحة لنيافته في مجالات متعددة، حيث ساهم في تأسيس ودعم العديد من الخدمات والبرامج الرعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء الكنسي والحفاظ على التراث القبطي.
كما تميزت خدمته بالحرص على التواصل المستمر مع أبناء الإيبارشية ومتابعة احتياجاتهم الروحية والاجتماعية، ما أكسبه محبة وتقدير الكثيرين داخل الكنيسة وخارجها.
صلوات من أجل سنوات جديدة من الخدمةوبهذه المناسبة، رفع أبناء الكنيسة صلواتهم إلى الله من أجل أن يمنح الأنبا سيرابيون الصحة والقوة، وأن يبارك خدمته ويعضده في رسالته الرعوية خلال السنوات المقبلة.
كما عبر العديد من الكهنة والخدام والشعب عن امتنانهم لمسيرته الطويلة، متمنين له سنوات عديدة مملوءة بالسلام والبركة والعطاء، ومؤكدين تقديرهم لما قدمه من خدمة ومحبة للكنيسة وأبنائها على مدار واحد وأربعين عامًا من العمل الأسقفي المتواصل.