إنقاذ طاقم سفينة البضائع " FENER" بعد زيادة اتجاهها إلى الغرق بالقناة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
إنقاذ طاقم سفينة البضائع " FENER" بعد زيادة إنحراف السفينة واتجاهها إلى الغرق" قناة السويس جاهزة للتعامل باحترافية مع حالات الطوارئ المحتملة جميع أفراد الطاقم بحالة صحية جيدة وتوفير خدمات الرعاية الصحية اللازمة لفرد مُصاب بخلع بالكتف
أعلن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، نجاح جهود الإنقاذ البحري بالهيئة في إنقاذ كافة أفراد طاقم سفينة البضائع "FENER" في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، والاستجابة الفورية لطلب استغاثة ربان السفينة بالقيام بأعمال الإنقاذ اللازمة للطاقم بعد زيادة ميل السفينة 10 درجات نحو اليمين واتجاهها نحو الغرق وذلك خلال تواجدها خارج المجرى الملاحي للقناة بمنطقة الانتظار الغربية شمال مدينة بورسعيد، على مسافة ٥ أميال غرب المدخل الشمالي لقناة السويس بالبحر المتوسط.
وأوضح ربيع بأنه فور تلقى مكتب تحركات ميناء بورسعيد و مركز مراقبة الملاحة الرئيسي البلاغ من ربان السفينة "FENER" في الساعة الحادية عشرة والنصف مساء أمس الثلاثاء، تم تجهيز قاطرتين والدفع بثلاثة لنشات بحرية من طراز بحار للقيام بإخلاء كافة أفراد طاقم السفينة وعددهم 12 فرداً وتأمين السفينة خلال عملية إنقاذ الطاقم.
ووجه رئيس الهيئة رسالة طمأنة بشأن الحالة الصحية للطاقم، مؤكدا أن جميع أفراد الطاقم بحالة صحية جيدة، كما تم توفير خدمات الرعاية الصحية اللازمة لأحد أفراد الطاقم والمصاب بخلع بالكتف وذلك بمستشفى القناة للرباط وأنوار السفن التابعة للهيئة.
وثمن الفريق ربيع جهود رجال الهيئة من مختلف الإدارات والأقسام في التعامل الفوري والسريع مع متطلبات الموقف الطارئ حيث تولت إدارة التحركات بالهيئة الدفع الفوري بالوحدات البحرية اللازمة للتوجه لإخلاء الطاقم، فيما قامت إدارة الخدمات بالهيئة بتوفير خدمات الإسعاف من خلال دفع سيارات إسعاف مجهزة والتعامل مع الحالة المصابة والاطمئنان على تلقيها العلاج بإحدى المستشفيات التابعة للهيئة وخروجها، فضلا عن تولي أقسام الأمن والعلاقات العامة القيام بالتنسيق مع الجهات المعنية وتوفير الخدمات اللوجيستية ثم نقل الطاقم بناءا على طلبهم للإقامة بأحد الفنادق.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن لجنة إدارة الأزمات بالهيئة تتابع على مدار الساعة تطورات الموقف الطارئ ورفع درجة الجاهزية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع السفينة.
وأضاف رئيس الهيئة أن قناة السويس استحدثت مجموعة من الخدمات الملاحية واللوجيستية الجديدة لملائمة احتياجات العملاء في الظروف الاعتيادية والطارئة وأبرزها خدمات الإسعاف البحري و تبديل الأطقم البحرية.
واختتم الفريق ربيع تصريحه بالتأكيد على جاهزية هيئة قناة السويس للتعامل باحترافية مع حالات الطوارئ المحتملة من خلال منظومة متكاملة تضم كفاءات ملاحية وخبرات متراكمة في أعمال الإنقاذ البحري ووحدات بحرية متخصصة في أعمال الإنقاذ البحري والتأمين الملاحي ومكافحة التلوث.
ويبلغ طول السفينة 122 مترا، وغاطسها 3.5 متر، بحمولة 4آلاف طن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مراقبة الملاحة رئيس هيئة قناة السويس المجرى الملاحى غرق سفينة بقناة السويس
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".