«السعودية للكهرباء» تعتزم إصدار صكوك مقومة بالدولار
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أعلنت الشركة السعودية للكهرباء عزمها عقد اجتماعات مع مستثمري العائد الثابت، اليوم، ومن المحتمل وفقا لظروف السوق أن يتبع هذه الاجتماعات طرح لصكوك بموجب برنامجها للصكوك الدولية.
وأوضحت الشركة في بيان على "تداول السعودية"، أنه سيتم تحديد قيمة الطرح في وقت لاحق بناءً على ظروف السوق ومتطلبات الشركة في ذلك الحين.
وعينت الشركة كلاً من جي بي مورغان، وبنك إتش إس بي سي، وبنك أوف أميركا للأوراق المالية، وبنك أبوظبي التجاري، وبنك دبي الإسلامي، وبنك الإمارات دبي الوطني، وبنك أبوظبي الأول، وبيت التمويل الكويتي، وبنك ستاندرد تشارترد، والراجحي المالية، وشركة الانماء المالية، وبنك الصين، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، وإنتيسا ساو باولو، والبنك الصناعي والتجاري الصيني، وبنك إس إم بي سي، وشركة الأهلي المالية كمدراء الإصدار للطرح المحتمل.
تعلن الشركة السعودية للكهرباء عن عزمها إصدار صكوك مقومة بالدولار الأمريكي بموجب برنامجها الدولي لإصدار الصكوكhttps://t.co/1cMNry6EYp
— Tadawul News (@TadawulFeed) January 14, 2026 الشركة السعودية للكهرباءأخبار السعوديةطرح صكوكقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الشركة السعودية للكهرباء أخبار السعودية طرح صكوك
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.