الدقهلية.. العلاج الحر تضبط عيادة أسنان يديرها فني بطلخا
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
شنت إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة بالدقهلية حملة تفتيشية للتأكد من توافر الاشتراطات الصحية والطبية بالمنشآت الطبية الخاصة.
وتشكلت لجنة من إدارة العلاج الحر برئاسة الدكتور محمد عبد العزيز، وعضوية كل من الدكتورة فدوى فتحي والدكتور أحمد جمال، أعضاء قسم العلاج الحر بإدارة طلخا الصحية،
. مصرع 3 عناصر إجرامية في الدقهلية وضبط أسلحة وذخائر.. تفاصيل
أسفرت أعمال المرور عن ضبط عيادة أسنان بنطاق مدينة طلخا تُدار بواسطة فني لا يحمل ترخيصًا بمزاولة مهنة طب وجراحة الأسنان، مع عدم توافر اشتراطات مكافحة العدوى واشتراطات التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة.
وعلى الفور تم تنفيذ قرار غلق إداري للمنشأة، مع تحرير محضر بالمخالفات قُيد جنح بمركز شرطة طلخا، تمهيدًا للعرض على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد السيد فاروق، وكيل المديرية للطب العلاجي، استمرار الحملات التفتيشية على المنشآت الطبية الخاصة تنفيذًا لتوجيهات وكيل الوزارة، وعدم التهاون مع أي مخالفات تمثل خطرًا على صحة المواطنين.
وصرح الدكتور محمد فؤاد، مدير إدارة العلاج الحر بالمديرية، بإلزام جميع المنشآت الطبية الخاصة بتعليق التراخيص الخاصة بها في مكان ظاهر وواضح للمترددين عليها، مناشدًا المواطنين سرعة التواصل مع إدارة العلاج الحر بالمديرية حال الشك في أي من مقدمي الخدمة بالمنشآت الطبية الخاصة، حفاظًا على صحة وسلامة الجميع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهليه صحة اسنان إدارة العلاج الحر الطبیة الخاصة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.