شهدت مدرسة العلالمة للتعليم الأساسي التابعة لإدارة بني سويف التعليمية، زيارة ميدانية من وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، أمل الهواري، لمتابعة انتظام سير امتحانات الفصل الدراسي الأول لسنوات النقل، وذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتنفيذًا لتعليمات الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، بشأن تكثيف المتابعة الميدانية لسير العملية الامتحانية.

وخلال جولتها، تفقدت وكيل الوزارة لجان الامتحانات واطمأنت على انتظام دخول الطلاب، وتوافر الأجواء المناسبة لأداء الامتحانات، مع الالتزام الكامل بالإجراءات المنظمة لسير الامتحانات داخل اللجان.

وأوضحت الهواري أن امتحانات اليوم شهدت أداء أكثر من 166 ألف تلميذ وتلميذة بالصفين الثالث والرابع الابتدائي، حيث أدى طلاب الصف الثالث امتحان مادة الرياضيات، فيما أدى طلاب الصف الرابع امتحاني اللغة الأجنبية والعلوم. كما خاض أكثر من 162 ألف طالب وطالبة بالصفين الأول والثاني الإعدادي امتحاناتهم، حيث أدى طلاب الصف الأول امتحان الرياضيات، وطلاب الصف الثاني امتحان العلوم.

وفي السياق ذاته، أدى أكثر من 20 ألف طالب وطالبة بالصف الثاني الثانوي (الفترة الصباحية) الامتحان في مواد الجغرافيا للشعبة الأدبية، والفيزياء وتطبيقات الرياضيات للشعبة العلمية، بينما أدى ما يزيد على 19 ألفًا و339 طالبًا وطالبة بالصف الأول الثانوي (الفترة المسائية) امتحان مادتي الفلسفة والمنطق.

وخلال تفقدها للجان، أجرت الهواري حوارًا مع عدد من الطلاب للاطمئنان على مستوى الامتحانات، ووضوح الأسئلة، وجودة طباعة أوراق الامتحان، مؤكدة على أهمية الالتزام بالدقة والحيادية في أعمال التصحيح، والاعتماد على نماذج الإجابة الرسمية لضمان حصول كل طالب على حقه الكامل دون أي تجاوز.

كما شددت على ضرورة استمرار أعمال النظافة داخل المدارس، وتطهير وتعقيم دورات المياه بشكل منتظم، حفاظًا على صحة وسلامة الطلاب، وتوفير بيئة آمنة ومهيأة لأداء الامتحانات.

واختتمت وكيل الوزارة جولتها بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية اليومية لمختلف لجان الامتحانات على مستوى المحافظة، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات لضمان انتظام وهدوء سير الامتحانات.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم محافظة بني سويف تعليم بني سويف الصف الرابع الابتدائي الصف الأول الإعدادي امتحانات نصف العام الصف الأول الثانوي الصف الثاني الثانوي سير الامتحانات المتابعة الميدانية الصف الثاني الإعدادي الصف الثالث الابتدائي أمل الهواري بنی سویف

إقرأ أيضاً:

80.9 دولار متوسط خام نفط عمان خلال النصف الأول من 2026

ارتفع متوسط سعر خام نفط عمان بنسبة 9.4 بالمائة بنهاية النصف الأول من العام الجاري مسجلا 80.9 دولار للبرميل مقارنة مع متوسط بلغ 74 دولار للبرميل خلال نفس الفترة من العام الماضي، وزادت صادرات سلطنة عمان من النفط بنسبة 2.4 بالمائة من 151 مليون و602 ألف برميل إلى 155 مليون و217 ألف برميل، وشهد متوسط الإنتاج اليومي زيادة بنسبة 10.6 بالمائة ليصعد من 989 ألف برميل في النصف الأول من 2025 إلى مليون و94 ألف برميل في نهاية النصف الأول من العام الجاري.

وبعد خفض إنتاج النفط منذ عام 2023 بمقتضى التنسيق بين دول مجموعة أوبك بلس، ومن بينها سلطنة عمان، بهدف الحفاظ على توازن سوق النفط والأسعار، اتجه إنتاج النفط للارتفاع خلال العام الحالي مع تواصل تخفيف قيود الإنتاج من قبل مجموعة أوبك بلس، ومقارنة مع متوسط إنتاج النفط في سلطنة عمان والذي سجل نحو مليون برميل خلال العام الماضي، ففي ظل متغيرات السوق النفطية وتوجهات مجموعة أوبك بلس، شهد الربع الثاني من العام الجاري زيادة ملموسة في الإنتاج، اذ ارتفع متوسط الإنتاج اليومي للنفط في سلطنة عمان إلى مليون و140 ألف برميل في أبريل، ومليون و172 ألف برميل في مايو، ومليون و145 ألف برميل في يونيو، وفي اجتماعها الشهري الأخير في يوليو الجاري، أقرت دول المجموعة خامس زيادة شهرية لإنتاج النفط ورفعت الإنتاج المقرر في أغسطس المقبل بمقدار 188 ألف برميل يوميا، مؤكدة على استمرار التزامها بالحفاظ على استقرار السوق.

وقد بلغ متوسط سعر خام نفط عمان 71 دولار للبرميل في عام 2025، ويعكس ارتفاع الأسعار المحققة فعليا للنفط خلال النصف الأول من العام الجاري ما شهدته أسواق النفط العالمية من قفزة كبيرة في الأسعار منذ نهاية الربع الأول نظرا للتطورات الجارية في المنطقة والتي سببت نقصا في إمدادات الطاقة العالمية وأيضا في حجم المخزونات العالمية، وتظل تقديرات حجم الطلب والمعروض والأسعار خلال العام الحالي متباينة وفقا لما تشهده الأوضاع من تطورات ومدى تأثيرها على مسار الاقتصاد العالمي الذي يعد عاملا رئيسا في تحديد حجم الطلب على النفط.

ورغم الصدمة واسعة النطاق في أسواق الطاقة نتيجة تفاقم الأوضاع في المنطقة، امتص إطلاق حجم كبير من المخزونات العالمية عقب اندلاع الحرب جانبا من هذه الصدمة كما قلصت زيادات الانتاج من قبل مجموعة اوبك بلس من تأثير شح الإمدادات التي تراجعت خلال الربع الثاني من عام 2026 بشكل حاد يتجاوز نحو 4 ملايين برميل يوميا، كما هدأت وتيرة ارتفاع أسعار الطاقة عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وتحسنت التوقعات بشأن إنتاج النفط العالمي للفترة المتبقية من هذا العام مع ترجيح عودة معظم عمليات إنتاج النفط الخام إلى مستويات قريبة من فترة ما قبل اندلاع الحرب، وقد توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في بداية الشهر الجاري ان يرتفع متوسط سعر خام برنت من 69 دولار في 2025 إلى 82 دولار في 2026 مع توقع انخفاضه الى متوسط 65 دولار في 2027، الا انه مع تصاعد الأوضاع في المنطقة مجددا خلال الأيام الأخيرة، تسود حالة من عدم اليقين تجاه التوقعات التي ارتبطت بهدوء الأوضاع، وتفاقم الأوضاع لا يدفع فقط الأسعار نحو الارتفاع لكنه قد يقود لنقص أكبر في الامدادات ويوسع من المخاطر المحيطة بنمو الاقتصاد العالمي، وقد أشار تقرير لبنك جولدمان ساكس إلى ان تقديراته لسعر النفط في حال تراجع حدة تصاعد الأوضاع تبلغ 80 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من 2026 و75 دولاراً لعام 2027، لكن سعر خام برنت قد يتجاوز 120 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من هذا العام، وقد يبلغ متوسطه 100 دولار للبرميل العام المقبل، إذا استمر انقطاع الإمدادات ولم يتعاف الإنتاج تماما إلا بحلول نهاية 2027، وقدر البنك ان تدفقات النفط في المنطقة تراجعت إلى ما دون 45 بالمائة من مستوياتها قبل الحرب، وقد حذرت المؤسسات الدولية من أنه كلما طال أمد الصراع ترتفع المخاطر المحيطة بالنمو العالمي حيث تم استنفاذ جانب كبير من المخزونات النفطية في النصف الأول من العام الجاري بعد قيام وكالة الطاقة الدولية بأكبر عملية لإطلاق مخزونات تقدر بنحو 400 مليون برميل، وبينما أبدى الاقتصاد العالمي خلال النصف الأول من 2026 تماسكا كبيرا لكنه قد لا يتمكن من الحفاظ على هذه الصلابة إذا امتد أمد ونطاق الحرب، وقد حذرت وكالة الطاقة الدولية مؤخرا من أن الاقتصاد العالمي لم يخرج بعد من دائرة الخطر، اذ مازال يواجه نقص المعروض وعدم القدرة على استعادة السعة الانتاجية للنفط، كما خفض صندوق النقد الدولي خلال يوليو الجاري توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في عام 2026 إلى 3 في المائة، مقارنة مع 3.1 في المائة في توقعاته الصادرة في شهر أبريل الماضي، ومقارنة مع نمو بلغ 3.5 في المائة في عام 2025.

وحذر من أن النمو العالمي قد يصبح أضعف إذا تصاعد الصراع، فعلى الرغم من صمود الاقتصاد العالمي حتى الآن في مواجهة تبعات الحرب الا أنه بات يمتلك مرونة وقدرة أقل على امتصاص صدمات جديدة بسبب شح الإمدادات.

مقالات مشابهة

  • بمشاركة نحو 58 ألف طالب.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالقاهرة اليوم
  • استحداث مجلس للتعليم العام ومنحه صلاحيات موسعة
  • تحية حارة.. عمومية المهن الطبية تدعم مدير مستشفى قنا العام
  • قبل انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية.. تعليم القاهرة يوجه تحذيرًا عاجلًا لطلاب الدور الثاني
  • 80.9 دولار متوسط خام نفط عمان خلال النصف الأول من 2026
  • خلال ساعات.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة
  • تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
  • حبس مدير ومسؤولين بمستشفى الهضبة الخضراء للاشتباه في مخالفات بالأدوية
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا