200 مليون دينار كلفة إنشاء ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- قدّرت الحكومة كلفة إنشاء ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي بنحو 200 مليون دينار، ضمن المشاريع التي تعتزم إطلاقها في إطار مشروع مدينة عمرة الجديدة.
وسيكون الستاد محور المدينة الرياضية، المقامة على مساحة 1000 دونم وبسعة تصل إلى 50 ألف متفرج، على أن يتم إنجازه خلال أربع سنوات، وطرحه ضمن قطاع جودة الحياة في برنامج الحكومة التنفيذي للأعوام 2026–2029.
وكانت الحكومة قد أعلنت في 29 تشرين الثاني 2025 عن المشروع، الذي أطلقه رئيس الوزراء جعفر حسان، مبينة أنه سيتم طرح عطاء الأعمال التمهيدية خلال النصف الأول من عام 2026.
وتضم مدينة عمرة مدينة رياضية متكاملة تشمل ستادًا دوليًا لكرة القدم، ومدينة أولمبية، وصالات رياضية بمعايير أولمبية، إضافة إلى ملاعب للتنس وألعاب القوى ومضمار لسباق السيارات، إلى جانب مرافق تجارية وخدمية تعتمد أحدث التقنيات وتحقق الاستدامة في الطاقة والمياه.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.