بعثة برلمانية مغربية رفيعة المستوى تزور النرويج لتعزيز التعاون البرلماني الثنائي
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
زنقة20ا الرباط
في إطار تفعيل الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون المؤسساتي بين المملكة المغربية ومملكة النرويج، أوفد مجلس النواب ومجلس المستشارين بعثة برلمانية رسمية رفيعة المستوى إلى العاصمة النرويجية أوسلو، يوم 12 يناير 2026.
وضم الوفد البرلماني المغربي كلاً من عبد المجيد الفاسي الفهري، نائب رئيس مجلس النواب، وسلمى بنعزيز، رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب، ونائلة مية التازي، رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس المستشارين، إلى جانب الخمار المرابط، مستشار بمجلس المستشارين.
وتندرج هذه الزيارة في سياق الدينامية المتواصلة التي يشهدها البرلمان المغربي، والرامية إلى الانفتاح على التجارب البرلمانية الرائدة، وتعزيز حضور المؤسسة التشريعية المغربية داخل الفضاء البرلماني الدولي، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة القائمة على توطيد الشراكات الدولية المبنية على الحوار والتعاون المتوازن وتبادل الخبرات.
وتهدف هذه المهمة البرلمانية إلى تعميق الحوار المؤسساتي مع البرلمان النرويجي، وتطوير آليات التعاون البرلماني المشترك، وتبادل التجارب في مجالات التشريع، ومراقبة العمل الحكومي، وتقييم السياسات العمومية، إضافة إلى تقاسم الممارسات الفضلى في مجالات الحكامة البرلمانية، والرقمنة، والانفتاح البرلماني، وتعزيز مشاركة المواطنين في العمل التشريعي.
وخلال هذه الزيارة، أجرى الوفد البرلماني المغربي سلسلة من اللقاءات الرسمية رفيعة المستوى، شملت اجتماعاً مع نيلس أولي فوشوغ وغولاتي هيمنشو، نائبي رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان النرويجي، تم خلاله تبادل وجهات النظر حول مستجدات القضايا الإقليمية والدولية وسبل تعزيز الحوار السياسي والتعاون البرلماني الثنائي.
كما عقد الوفد لقاءً مع مورتن وولد، نائب رئيس البرلمان النرويجي، خُصص لبحث آفاق تطوير العلاقات البرلمانية، وتكثيف تبادل الزيارات، وتعزيز التعاون المؤسساتي بين البرلمانين.
وفي السياق ذاته، عقد الوفد المغربي اجتماع عمل مشتركاً موسعاً مع أعضاء لجنة الأسرة والثقافة ولجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان النرويجي، بحضور كل من هاشم عبدي، عضو لجنة الأسرة والثقافة، وسيمين فيلي وسونيفا هولماس إيدسفول، عضوي لجنة التعليم والبحث العلمي. وتم خلال هذا الاجتماع تدارس سبل تبادل التجارب حول السياسات العمومية المرتبطة بقضايا الأسرة، والنهوض بالثقافة، وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، إضافة إلى منظومات التربية والتكوين، والبحث العلمي والابتكار، والرقمنة، وإدماج التقنيات الحديثة في التعليم.
كما شكلت الزيارة مناسبة لإبراز الإصلاحات الكبرى التي يشهدها المغرب في مختلف المجالات السياسية والمؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية، والتعريف بالأوراش الاستراتيجية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لاسيما في مجالات تعميم الحماية الاجتماعية، وتعزيز حقوق الإنسان، والتنمية المستدامة، والانتقال الطاقي، وتفعيل النموذج التنموي الجديد.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.