أعلنت شركة جنرال موتورز بالتعاون مع المنصور للسيارات، الوكيل الحصري لعلامة شيفروليه في مصر، عن الإطلاق الرسمي لأول سيارتين كهربائيتين بالكامل في السوق المصرية، وهما شيفروليه كابتيفا الكهربائية الجديدة كليًا وشيفروليه سبارك الكهربائية (EUV)، في خطوة تعزز توجه مصر نحو التنقل المستدام والطاقة النظيفة.

ويمثل هذا الإطلاق محطة فارقة في مسيرة شيفروليه بالسوق المحلية، ويؤكد التزام جنرال موتورز والمنصور بدعم التحول إلى وسائل نقل صديقة للبيئة، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية للتحول الأخضر وخفض الانبعاثات الكربونية.

وتستهدف سبارك الكهربائية EUV فئة الشباب الباحثين عن سيارة عصرية مبتكرة ذات تكلفة تشغيل منخفضة، بينما تُعد كابتيفا الكهربائية خيارًا عمليًا للعائلات، باعتبارها سيارة SUV كهربائية مزودة بأحدث تقنيات السلامة والراحة، ومصممة لتلبية احتياجات الاستخدام اليومي.

ويحصل العملاء على حزم ضمان شاملة تشمل ضمان البطارية لمدة 8 سنوات أو 160 ألف كيلومتر، وضمان السيارة لمدة 5 سنوات أو 150 ألف كيلومتر، إضافة إلى خدمة المساعدة على الطريق لمدة 3 سنوات، مدعومة بشبكة مراكز خدمة منتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.

وقالت شارون نيشي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لجنرال موتورز مصر وإفريقيا، إن إطلاق السيارات الكهربائية يمثل خطوة محورية ضمن رؤية الشركة العالمية للوصول إلى صفر انبعاثات، مؤكدة فخر جنرال موتورز بتقديم حلول كهربائية موثوقة وميسورة التكلفة للسوق المصرية.

من جانبه، أكد أنكوش أورورا، الرئيس التنفيذي لشركة المنصور للسيارات، أن إطلاق الطرازين الجديدين يعكس التزام المجموعة بتسريع التحول نحو التنقل الكهربائي ودعم الاقتصاد الوطني عبر إدخال أحدث التقنيات العالمية إلى السوق المحلية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
  • بسبب القطار السريع.. تعديل مؤقت في مواعيد قطارات خط «القباري - مرسى مطروح» اليوم
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
  • علي أبو غنيمة رئيسا لجامعة البترا
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية
  • تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح