ماكرون: إذا تأثرت سيادة دولة أوروبية فإن التداعيات ستكون غير مسبوقة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل عن "ماكرون" قوله : إنه إذا تأثرت سيادة دولة أوروبية فإن التداعيات ستكون غير مسبوقة.
وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الاثنين الماضي ، العنف الذي تمارسه قوات الأمن الإيراني ضد المحتجين الذين تظاهروا في العاصمة طهران وعدد من المدن الأخرى، بعد تردى الأحوال الاقتصادية بالبلاد.
وقال الرئيس الفرنسي : "أدين عنف الدولة الذي يستهدف بشكل عشوائي النساء والرجال الإيرانيين الذين يطالبون بشجاعة باحترام حقوقهم".
وأضاف ماكرون ، عبر حسابه بمنصة "إكس" ، أن احترام الحريات الأساسية هو مطلب عالمي، ونحن نقف إلى جانب أولئك الذين يدافعون عنها.
استدعاء سفراء أوروبيين في إيرانوفي وقت سابق من يوم الاثنين الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استدعاء دبلوماسيين في طهران يمثلون فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، احتجاجًا على ما وصفته بدعم هذه الدول للاحتجاجات التي هزت أركان الجمهورية الإسلامية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماكرون دولة أوروبية التداعيات
إقرأ أيضاً:
باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
أشاد المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه حقق في منطقة الشرق الأوسط إنجازات لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقها.
وقال باراك في تصريحات صحفية عقب تعيينه رسميًا: “يشرفني بتواضع أن أخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن أقبل منصب المبعوث الرئاسي في ظل قيادته الجريئة”، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية من السياسة الأمريكية في المنطقة تتسم بما وصفه بالحراك الاستراتيجي غير المسبوق.
وأضاف باراك أن الرئيس ترامب “حقق في الشرق الأوسط ما لم يتمكن أحد من أسلافه من تحقيقه”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإنجازات، مكتفيًا بالإشادة بالنهج السياسي الحالي للإدارة الأمريكية.
ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا، مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى كل من سوريا والعراق، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتوسيع قنوات التواصل مع حكومتي البلدين.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن هذا التعيين يأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة، ودعم مسارات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.
كما أشار إلى أن باراك سيواصل مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى تركيا، إلى جانب منصبه الجديد، مع توفير الدعم الكامل من وزارة الخارجية الأمريكية لضمان تنفيذ مهامه المزدوجة.
وفي السياق ذاته، سبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث خاص إلى سوريا في إطار إعادة هيكلة بعض المناصب الدبلوماسية، قبل أن يتم تكليفه مجددًا ضمن توسعة نطاق عمله ليشمل العراق أيضًا.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحركات متسارعة، تتعلق بإعادة صياغة العلاقات مع عدد من الدول الإقليمية وتعزيز الحضور الدبلوماسي في ملفات حساسة بالمنطقة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:42