تشهد الفترة الحالية أخبارا كثيرة بشأن وفاة بعض الشباب، وإصابة البعض بأمراض خطيرة، منها العصب السابع، وجلطات بالقلب، ولذلك حذر الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، من الزعل الذي قد يتسبب في وفاة الشخص.

جمال شعبان: كل 3 أشخاص بعواصم المحافظات منهم واحد مصاب بالضغطبعد إصابة لقاء سويدان .

. جمال شعبان يوجه تحذيرا لتجنب الإصابة بالعصب السابع

وقدم الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، نصائح هامة للمواطنين للحفاظ على الصحة النفسية، وعدم الإصابة بالأمراض الخطيرة الناتجة عن الزعل.

جمال شعبان

وقال العميد السابق لمعهد القلب القومي، إن الزعل يتسبب في كسرة القلب، ويتسبب في رفع ضغط الدم، ويتسبب في الإصابة بالسكر من النوع الثاني، وقد يتسبب في الإصابة بالقولون العصبي، والسرطان، عتامة القرنية والمياه البيضاء ومشكلات في العين بشكل عام، والإصابة بالعصب السابع.

كسرة القلب قاتلةجمال شعبان



وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي، خلال برنامجه "قلبك مع جمال شعبان"، أن الزعل من الأشياء الخطيرة وعلى الجميع الابتعاد عن الأشياء التي تتسبب في الزعل، والتي قد تنتج عنها الوفاة، قائلا: "كسرة القلب قاتلة".

ولفت إلى أن الزعل ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي، الذي بيفرز أدرينالين بكميات كبيرة جدًا نتيجة الزعل، وبيسمونها "Adrenaline Storm — عاصفة الأدرينالين".

وتابع: "الأدرينالين بيعمل اعتصار للقلب، فبيحصل انقباض في قاعدة القلب، وتمدد بالوني في قمة القلب، زي ما هو باين في الصورة، وانكسار حقيقي للقلب، رغم إن قسطرة الشرايين التاجية ممكن تطلع سليمة".

ووجه بأهمية الحفاظ على الصحة النفسية وتجنب الحزن والغضب، قائلًا: "علشان كده، في القرآن ربنا بيقول: ولا تحزن، والرسول بيقول: لا تغضب.. يا رب احفظنا من موت الفجأة، ومن كسرة القلوب".


 

وأكد العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الجميع تابع مرض الإعلامية والفنانة لقاء سويدان، التي أصيبت بالعصب السابع، موضحًا أن الإصابة بهذا المرض تكون بسبب الزعل، وأن هناك نوعين للعصب؛ الطرفي، والمركزي.

الزعل ينشط فيروسا كامنا

ولفت إلى أن الزعل قد يكون سببت في تنشيط فيروس كامن، أو مرض مناعي، لأنه يتسبب في قلة مناعة الجسم، محذرا من ضعف المناعة، لأن زيادة المناعة لا تكون بالأدوية فقط بل تحتاج لمنهج حياة، وضمن طرق ضبط المناعة استقرار الحالة النفسية.

وأشار إلى أن الزعل يتسبب في تدمير العصب، وقد يتسبب في تلف القلب، ولذلك على الجميع الابتعاد عن المشكلات.

ووجه الدكتور جمال شعبان، رسالة دعم لـ الفنانة لقاء سويدان بعد إعلانها عن إصابتها العصب السابع قائلا: "لقاء  سويدان كانت على لقاء مع الأحزان والخذلان  وظلم ذوي القربى، أشد مضاضة علي المرء من وقع الحسام المهند والزعل  أصاب عصبها السابع ولكنها بفضل ورحمة الرحيم الرحمن ستقهر الأحزان والخذلان وتستعيد رونقها وحضورها ”.

ورد الدكتور جمال شعبان، على سؤال «لماذا يبدو شهر يناير ثقيلا نفسيا، ولما تنتشر حالة الاكتئاب والتوتر في بداية كل عام وتحديدا شهر يناير؟»، قائلا إن الكثير من المواطنين يشتكون من التوترات والحالة النفسية غير المستقرة خلال شهر يناير من كل عام، وإن هذا الأمر يختلف من شخص لآخر، وإن الكثير من الأطباء يرجعون هذه الحالة بسبب الإصابة بالأمراض التنفسية، وجلوس المواطنين لأوقات كثيرة في البيت.

وأوضح أن الكثير يطلق على الشهر الحالي يناير، جملة «ينايم» بسبب النوم الكثيرة، وعدم الحركة، ولذلك نجد أن البعض يصف هذا الشهر بالثقيل نفسيا، لكن في الحقيقة كل الأيام أيام الله.

وتابع أن هناك دراسات كثيرة تتحدث عن أمراض الضغط المرتفع بين الأطفال، ولذلك على جميع الأسر بالكشف على ضغط الأطفال، وأن الجميع يعلم أن ارتفاع الضغط يكون منتشرا بين البالغين، لكن هناك إصابة بارتفاع الضغط بين الأطفال، ولذلك على الجميع الحرص على عمل كشف على الضغط بجهاز ضغط.

وأضاف العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن كل الدراسات التي تمت في مصر للكشف عن نسب الضغط المرتفعة، كشفت عن أن 26% من المصريين البالغين مصابون بارتفاع الضغط، وأن نسب الإصابة بالضغط في القاهرة وعواصم المحافظات بشكل عام، نجد أن النسبة تصل إلى 30%، أي أن من بين 3 أشخاص، هناك شخص مصاب بالضغط المرتفع.

وأشار إلى أن ضغط الدم المرتفع يعتبر البوابة الرئيسية، لأمراض القلب، وجلطات القلب، وأزمات القلب، والفشل الكلوي، والسكتة الدماغية، وأن الضغط ينتشر في الجسم دون إنذار أو مقدمات.

كشفت الإعلامية والفنانة لقاء سويدان، تفاصيل جديدة بشأن حالتها الصحية، وقالت إنها بحمد الله في خير، وأن دعوات المواطنين كانت لها تأثير إيجابي على حالتها الصحية، وأنها الآن أفضل بكثير.

وأضافت لقاء سويدان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج " قلبك مع جمال شعبان" تقديم الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الإنسان عندما يصاب بمرض، وحالته النفسية تتأثر يكون لها تأثير على المناعة، وقد يكون ذلك له تأثير سلبي أكثر على أعضاء الجسم.

ولفتت إلى أن ما تعرضت له ليس له علاقة بالبرد، ولا لفحة هواء، لكن ما تعرضت له بالعصب السابع، نتيجة ضغط نفسي، وأنها تطالب الجميع بعدم التعرض لـ المشكلات النفسية، موضحة :" محدش يستهتر بالوجع النفسي،

وفي وقت سابق كشفت الفنانة لقاء سويدان في أول ظهور لها دون خجل من شكلها وتأثير المرض على ملامحها عن السبب الحقيقي وراء أزمتها المرضية وإصابتها بالعصب السابع ، مؤكدة أن حالتها جاءت نتيجة ضغوط نفسية شديدة مرت بها خلال الفترة الماضية.

أسباب إصابة لقاء سويدان بالعصب السابع 

وقالت لقاء سويدان إن الطبيب المعالج أخبرها بأن سبب أزمتها يعود إلى حالة نفسية سيئة وضغط نفسي كبير، بسبب كتمانها المستمر لما تشعر به، وحرصها الدائم على الظهور بمظهر القوة أمام الجميع، رغم ما كانت تعانيه داخليًا.
 

وأضافت أنها تعرضت لـ خذلان من أشخاص كثيرين كانت تثق بهم، وهو ما زاد من حدة أزمتها النفسية، مشيرة إلى أن تجاهل المشاعر وعدم التعبير عنها قد يؤدي إلى مشكلات صحية ونفسية خطيرة.

وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع تصريحات لقاء سويدان، معبرين عن دعمهم لها، مؤكدين أهمية الحديث عن الصحة النفسية وعدم كبت المشاعر.
 

طباعة شارك جمال شعبان العصب السابع الدكتور جمال شعبان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جمال شعبان العصب السابع الدكتور جمال شعبان العمید السابق لمعهد القلب القومی الدکتور جمال شعبان بالعصب السابع العصب السابع لقاء سویدان یتسبب فی کل عام إلى أن

إقرأ أيضاً:

لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران

شكل اللقاء الذي عقد في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي ترمب ونظيره اللبناني جوزيف عون نقطة انعطاف بالغة الأهمية في مسار العلاقات بين البلدين، حتى وإن بدت النتائج متواضعة في ظاهرها؛ إذ اقتصرت على عبارات ودية تبشر بـ"مرحلة جديدة" في العلاقات الثنائية، وتعهد باستئناف الرحلات التجارية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان، إلى جانب تجديد الدعم الأمريكي للقوات المسلحة اللبنانية.

بيد أن طيات هذه العناوين العريضة تحمل أمرا أعمق دلالة؛ ألا وهو حكم أصدرته واشنطن بوضوح لا لبس فيه، مفاده أن الدولة اللبنانية باتت تمتلك من القوة ما يكفي للشروع في استعادة سيادتها الفعلية على أراضيها. وفي حال ثبتت صحة هذا التقييم، فإن الخاسر الأكبر في فصول هذه القصة المتكشفة سيكون بلا ريب حزب الله وراعيته إيران.

طوال عقود خلت، تلخص المشهد اللبناني في حكومة مركزية ضعيفة ومفرغة من مضمونها، ترزح تحت وطأة مليشيا مدججة بالسلاح تأتمر بأوامر طهران لا بيروت. لم يمارس حزب الله دوره كحزب سياسي، بل تصرف كدولة داخل الدولة؛ إذ تفرد بقيادة هيكله العسكري، وأدار سياسته الخارجية باستقلالية، وتعامل مع مساحات شاسعة من جنوب لبنان وكأنها إقطاعية خاصة ينطلق منها لشن هجماته ضد إسرائيل.

بالنسبة لمليشيا ودولة راعية دأبتا طيلة عقود على استباحة لبنان والتعامل معه كأرض محتلة فعليا وإن لم يكن رسميا، فإن هذا التحول الجذري في مجريات الأحداث يعد المؤشر الأجلى حتى اللحظة على أن مسيرة حزب الله الطويلة من النفوذ المطلق والقوة الجامحة ربما تكون قد أذنت بالزوال أخيرا

وقد تمخض هذا الواقع عن نشوب حرب في عام 2006، وأفضى إلى انهيار اقتصادي تدريجي بلغ ذروته إبان الأزمة المالية لعام 2019، مخلفا فراغا أمنيا خانقا اضطر الولايات المتحدة لاتخاذ خطوة استثنائية تجلت في التكفل بدفع رواتب الجيش اللبناني، سعيا للحيلولة دون انهيار الدولة من الداخل. وهي سابقة لم تقدم عليها واشنطن قط مع أي دولة أخرى في أوقات السلم، مما يعكس بوضوح مدى اقتراب لبنان من شفير الهاوية والزوال كدولة فاعلة.

إعلان

وتنبثق أهمية لقاء ترمب وعون من كونه إشارة جلية إلى قناعة الولايات المتحدة بأن حقبة هيمنة حزب الله قد أزفت نهايتها. وعلى الرغم من أن استئناف الرحلات التجارية المباشرة قد يبدو مجرد إجراء تيسيري يهدف إلى توفير خيارات سفر اقتصادية وفعالة للمواطنين والمغتربين، فإن أبعاده تتجاوز ذلك بكثير.

فالرحلات المباشرة تستوجب مستوى عاليا من التدقيق الأمني، وتفتيش البضائع، وإحكام السيطرة على المطارات، وهي مهام لا تقوى على الاضطلاع بها سوى دولة تتمتع بسيادة حقيقية وفاعلة.

وهو معيار عجز لبنان عن بلوغه طيلة ثلاثين عاما، وتحديدا منذ حقبة الاحتلال السوري. ومن هنا، فإن مجرد استعداد رئيس أمريكي للنظر في هذا الأمر يعد بمثابة تصويت بالثقة لم يشهده لبنان منذ جيل بأكمله.

وعلاوة على إعلان استئناف الرحلات الجوية، تبرز خطوة أخرى ذات تأثير فوري أعمق؛ تتمثل في برنامج تجريبي تقرر بموجبه القوات الإسرائيلية الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان، وتسليم زمام المسؤولية فيها للقوات المسلحة اللبنانية.

وسيتعزز هذا البرنامج بدعم أمريكي يشمل توسيع نطاق التدريب وتوفير المعدات والعتاد. وتشكل هذه الخطوة الحلقة الأهم في المشهد. إذ لطالما ارتكز ادعاء حزب الله بالشرعية داخل لبنان على أسطورة تزعم أنه المدافع الأوحد عن السيادة اللبنانية، مقصيا بذلك دور الجيش الوطني.

بيد أن هذا الادعاء لا يمثل قيمة إلا في ظل عجز الدولة اللبنانية، أو تقاعسها، عن بسط سيطرتها على أراضيها. ومع الانسحاب الإسرائيلي المقترن بالدعم الأمريكي، فإن كل ميل مربع يبسط الجيش اللبناني سيطرته عليه، يعادل ميلا مربعا يتهاوى فيه المبرر التأسيسي لوجود حزب الله.

طوال عقود خلت، تلخص المشهد اللبناني في حكومة مركزية ضعيفة ومفرغة من مضمونها، ترزح تحت وطأة مليشيا مدججة بالسلاح تأتمر بأوامر طهران لا بيروت

ولا تجري هذه التطورات في معزل عن السياق الإقليمي، وهنا يتكشف الموقف الإيراني بوضوح بالغ. فقد تولت طهران تأسيس حزب الله، وتكفلت بتمويله وتدريبه وتوجيهه، ليغدو درة التاج في شبكة وكلائها الإقليميين. وعلى امتداد سنوات طوال، شكلت سوريا إبان عهد بشار الأسد الشريان الحيوي الذي تدفقت عبره الأسلحة الإيرانية ومقاتلو الحزب.

وقد زج بالقوة القتالية لحزب الله في أتون الحرب الأهلية السورية، وتجلى ذلك بوضوح في تدخله الحاسم في معركة القصير، ودوره البارز في معركة حلب؛ سعيا للإبقاء على نظام الأسد في سدة الحكم.

غير أن رحيل النظام السوري أدى إلى تبدد العمق الإستراتيجي الذي كان يربط طهران ببيروت مرورا بدمشق، لا سيما أن السلطات الجديدة في سوريا لا تكنّ ودا يذكر للمليشيا اللبنانية التي شاركت في تدمير بلادها.

وتقف إيران، التي تعاني أصلا من الضعف وتراجع قدرتها على إمداد ودعم حزب الله بالسهولة المعهودة، موقف المراقب للممر الذي شيدته بنفسها وهو يغلق كل السبل على وكيلها الرئيسي.

وهذا هو الدافع الجوهري وراء إصرار طهران على إقحام لبنان في مذكرة التفاهم الخاصة بوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة؛ لا رغبة في إرساء دعائم الاستقرار، بل سعيا لإجهاض عملية السلام الثلاثية التي أخذت تضيق الخناق على حزب الله، وتحاصره في الزاوية.

إعلان

وبالتزامن مع بدء انسحاب الجيش الإسرائيلي وفقا للبرنامج التجريبي، فإن إصرار حزب الله على رفض الوفاء بالتزامه لعام 2024 بشأن نزع سلاحه، يبدو أقرب إلى اليأس منه إلى استعراض القوة.

وقد أشارت تقارير إلى تلويح الحزب بمواجهة الجيش اللبناني، بل والتهديد بإشعال فتيل الصراع الأهلي مجددا؛ تفاديا لتسليم سلاحه طواعية. ورغم ضرورة أخذ هذا التهديد على محمل الجد، فإنه يستوجب قراءة متأنية وصحيحة؛ فالكيان الواثق من مستقبله لا يضطر للتلويح بحرب أهلية صونا لسلطته.

بناء عليه، فإن حزب الله لا يخوض غمار التفاوض من موقع قوة، بل يسعى جاهدا للحيلولة دون تحول عملية التطويق البطيئة والمدروسة التي يتعرض لها حاليا إلى واقع حتمي لا فكاك منه.

يأتي نهج إدارة ترمب، الذي يغلب كفة التنمية الاقتصادية والاستثمار على لغة المواجهة العسكرية، ليعكس إدراكا عميقا بأن إحداث تغيير جذري ودائم في لبنان يستوجب إرساء دعائم ازدهار اقتصادي يلتف حوله المواطنون اللبنانيون من شتى الأطياف والفصائل

ومع ذلك، فإن أيا من هذه المعطيات لا يضمن الوصول إلى نتيجة حاسمة أو سريعة. إذ لا تزال القوات المسلحة اللبنانية بحاجة ماسة إلى تكثيف التدريب، وتعزيز العتاد، ورص الصف الداخلي سياسيا، ليتسنى لها الصمود بثبات في وجه مليشيا متمرسة على القتال.

كما يظل خطر تسلل حزب الله خلسة إلى المناطق التي أخلتها إسرائيل قائما وبشدة، ما لم تتمكن الدولة اللبنانية من إرساء قوة ردع موثوقة. أضف إلى ذلك أن الممانعة السياسية الداخلية، لا سيما من قبل الأطراف الرافضة أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، ستشكل عائقا إضافيا يبطئ من وتيرة هذه العملية.

فنحن أمام سباق ماراثون طويل الأمد وليس مجرد عدْو سريع. ويأتي نهج إدارة ترمب، الذي يغلب كفة التنمية الاقتصادية والاستثمار على لغة المواجهة العسكرية، ليعكس إدراكا عميقا بأن إحداث تغيير جذري ودائم في لبنان يستوجب إرساء دعائم ازدهار اقتصادي يلتف حوله المواطنون اللبنانيون من شتى الأطياف والفصائل.

بيد أن البوصلة تشير إلى مسار واضح لا تشوبه شائبة. فالولايات المتحدة توجه دعوة صريحة للبنان للعودة إلى الحاضنة الدولية كدولة ذات سيادة، في حين يجنح الجيش الإسرائيلي نحو تقليص تواجده بدلا من توسيعه، بينما تراهن واشنطن بجدية على دور بيروت في التصدي لوكيل طهران.

وبالنسبة لمليشيا ودولة راعية دأبتا طيلة عقود على استباحة لبنان والتعامل معه كأرض محتلة فعليا وإن لم يكن رسميا، فإن هذا التحول الجذري في مجريات الأحداث يعد المؤشر الأجلى حتى اللحظة على أن مسيرة حزب الله الطويلة من النفوذ المطلق والقوة الجامحة ربما تكون قد أذنت بالزوال أخيرا.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران