بوينغ تتفوق على إيرباص في الطلبيات لأول مرة منذ 2018
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
تفوقت شركة بوينغ الأميركية على منافستها الأوروبية إيرباص من حيث عدد الطلبيات السنوية على الطائرات التجارية، في سابقة هي الأولى منذ عام 2018، بحسب أرقام صدرت أمس الثلاثاء.
وأظهرت البيانات أن بوينغ تلقت خلال عام 2025 طلبيات مؤكدة على نحو 1173 طائرة، بعد تسجيل 175 طلبيةً في شهر ديسمبر/كانون الأول وحده.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4ما المشاكل الفنية التي تواجهها شركة إيرباص؟list 2 of 4الخطوط التركية تقرر شراء 225 من طائرات بوينغlist 3 of 411.8 مليار دولار خسائر بوينغ في 2024list 4 of 4قطر توقع اتفاقية لشراء 160 طائرة بوينغend of list
في المقابل، أعلنت إيرباص تلقيها طلبيات على 889 طائرة خلال العام نفسه.
ورغم هذا التفوق، لا تزال بوينغ متأخرة عن إيرباص في إجمالي عدد الطائرات غير المسلّمة، في ظل تداعيات أزمات سابقة واجهتها الشركة الأميركية عقب حوادث تحطم طائرتين من طراز (737 ماكس) في عامي 2018 و2019، وهي حوادث أثرت بقوة على أدائها الإنتاجي والسمعة التشغيلية.
وتلقت بوينغ دفعة إضافية مع إعلان "دلتا إيرلاينز" عن طلبية لشراء 30 طائرة من طراز (787 دريملاينر)، مع خيارات لشراء 30 طائرة إضافية عريضة الهيكل، علماً بأن هذه الطلبية لم تُدرج ضمن أرقام طلبيات 2025.
ويُعد تحسن الطلبيات مؤشراً على تعافي بوينغ بعد عام 2024 الصعب، الذي شهد حادثة هبوط اضطراري لطائرة تابعة لشركة (ألاسكا إيرلاينز)، إضافة إلى توقف الإنتاج في منطقة سياتل بسبب إضراب عمالي طويل، قبل استئنافه لاحقاً.
وعقب تلك الحوادث، عززت بوينغ إجراءات الإنتاج وضبط الجودة تحت رقابة مشددة من إدارة الطيران الفدرالية الأميركية.
وفي ما يتعلق بالتسليمات، أعلنت بوينغ تسليم 63 طائرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ليرتفع إجمالي ما سلمته خلال عام 2025 إلى 600 طائرة، وهو أعلى مستوى منذ 2018، لكنه يظل أقل بكثير من عدد الطائرات التي سلمتها إيرباص والبالغ 793 طائرة خلال الفترة نفسها.
ويشير تفوق بوينغ في الطلبيات إلى عودة ثقة جزئية من شركات الطيران، لكنه لا يعني بعد استعادة الصدارة، إذ تظل إيرباص متقدمة تشغيلياً من حيث الإنتاج والتسليم والحصة السوقية.
إعلانويُتوقع أن يبقى التنافس محتدماً خلال الأعوام المقبلة، مع تركيز بوينغ على إصلاح الجودة وزيادة الإنتاج، مقابل سعي إيرباص للحفاظ على تفوقها الصناعي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.