مصدر لبناني: اعتداءات إسرائيل وعدم تعاون حزب الله يعرقلان المرحلة الثانية لحصر السلاح
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أفاد مصدر عسكري لبناني مسؤول بأن الجيش اللبناني يقيّم الواقع بين نهري الأولي والليطاني من الناحية اللوجستية ،مضيفا " بناء على التقييم سيضع الجيش تصورا للمرحلة الثانية لحصر السلاح".
وقال المصدر عسكري لبناني المسؤول في تصريحات له : يجب تزامن الجهد العسكري بالمرحلة 2 مع جهود سياسية واجتماعية واقتصادية.
وأضاف: اعتداءات إسرائيل وعدم تعاون بيئة حزب الله قد يعرقلان تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح والتي تستوجب توافقات وطنية وتوفير مساعدات للجيش.
وتابع المصدر: إذا لم يتوفر بديل لليونيفيل فقد نشهد احتكاكات بين جيشي لبنان وإسرائيل "، مشيرا إلى أن الجيش يحتاج إلى تجنيد 4 آلاف فرد بعد انسحاب قوات اليونيفيل.
وأكمل المصدر ذاته : عززنا حواجزنا في كل المناطق لمنع نقل السلاح شمال الليطاني ونصادر ما نعثر عليه.
وزاد : يوجد ضباط من النظام السوري السابق في لبنان لكن لا تنظيم لهم أو غرفة عمليات ؛ وأوقفنا ضباطا من النظام السوري السابق ولم تظهر التحقيقات أنهم يعدون لتحركات
وأردف : لا تحضيرات أمنية تهدد الدولة السورية انطلاقا من الأراضي اللبنانية
ولفت الى أنه تم توقيف - منذ بداية العام - 160 شخصا ينتمون إلى تنظيم داعش وتنظيمات إرهابية ، بجانب مصادرة مخدرات بقيمة ملياري دولار وتدمير 22 معملا لإنتاجها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الله الجيش اللبناني لبنان إسرائيل سلاح حزب الله داعش الجیش اللبنانی حزب الله
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.