يوفنتوس يجهّز خطة جديدة لتمويل صفقة استعادة كييزا من «الريدز»
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
يواصل نادي يوفنتوس تحركاته في سوق الانتقالات الشتوية من أجل استعادة جناحه السابق فيديريكو كييزا، مع تزايد التقارير التي تشير إلى أن «السيدة العجوز» بدأت تتجه بجدية نحو فكرة إعادة اللاعب بصورة دائمة، بعد 18 شهراً فقط من انتقاله إلى ليفربول.
وكان يوفنتوس قد باع كييزا إلى ليفربول مقابل مبلغ قُدّر بحوالي 15 مليون يورو، في صفقة اعتُبرت منخفضة القيمة، خاصة أن اللاعب كان يقترب من نهاية عقده مع النادي الإيطالي.
لكن المشهد تغيّر الآن، حيث يسعى يوفنتوس لتدعيم خياراته الهجومية، ويبدو أنه يرى في كييزا الحل الأنسب لاستعادة الزخم الهجومي داخل مشروعه الفني الحالي.
وفي المقابل، تشير تقارير إلى أن ليفربول قد يكون منفتحاً على رحيل اللاعب، لكنه يفضّل البيع النهائي وليس الإعارة مع خيار الشراء، وبحسب تقارير هذا الأسبوع، فإن يوفنتوس يفكر في تقديم عرض بصيغة إعارة مع إلزام بالشراء، وقد تصل قيمة الصفقة إلى نحو 15 مليون يورو ما بين قيمة الإعارة والمبلغ النهائي.
ولتمويل هذه الخطوة، يحتاج يوفنتوس لإعادة ترتيب قائمته الحالية، حيث ذكرت تقارير أن النادي يخطط للتخلي عن الظهير البرتغالي جواو ماريو هذا الشهر، وسط اهتمام من كريستال بالاس وأندية برتغالية أخرى، كما يدرس النادي خيار إعارة اللاعب الشاب فاسيلييه أدزيتش، في صفقة قد تتضمن مقابلاً مادياً يمكن توجيهه لتمويل صفقة كييزا، وعلى صعيد آخر، ظهر اهتمام بالمدافع فيديريكو جاتي، إلا أن تقارير أكدت أن اللاعب يرغب في الاستمرار داخل «أليانز ستاديوم». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اليوفي ليفربول كييزا الدوري الإنجليزي الدوري الإيطالي
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، أن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية في معركة وطنية واحدة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي، مشددًا على أن الوقت قد حان لحسم هذه المعركة بعد أكثر من أحد عشر عامًا من الصراع.
جاء ذلك خلال لقائه، الخميس، مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز، يتقدمهم مدير عام المديرية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي، حيث ناقش معهم مستجدات الأوضاع الوطنية ودور القبائل في دعم معركة استعادة الدولة وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وقال طارق صالح إن اليمنيين يخوضون منذ أكثر من أحد عشر عامًا معركة للدفاع عن وطنهم وعن الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني، مؤكدًا أن ميليشيا الحوثي لا تمثل مشروعًا وطنيًا، وإنما تنفذ أجندة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتسعى إلى جر اليمن إلى صراعات تخدم طهران ولا تخدم اليمنيين ولا القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن ادعاءات الميليشيا بشأن تعرض المناطق الخاضعة لسيطرتها للحصار تتناقض مع الواقع، موضحًا أن ميناء الحديدة استقبل أعدادًا من السفن وكميات من البضائع تفوق ما استقبلته موانئ عدن والمكلا ونشطون مجتمعة، كما لفت إلى أن مطار صنعاء ظل يعمل برحلات يومية حتى قيام الحوثيين باستدراج إسرائيل لاستهداف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في مدرج المطار تحت شعار الحرب على إسرائيل ونصرة غزة.
وأضاف أن ميليشيا الحوثي هي من تفرض الحصار الحقيقي على اليمنيين، وتستهدف الاقتصاد الوطني من خلال منع تصدير النفط، الأمر الذي فاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية وأثر بصورة مباشرة على حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي أبناء مديرية الوازعية إلى مواصلة دورهم الوطني والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة عبر مختلف الجبهات، محذرًا من الانجرار وراء الفتن الحزبية والمناطقية أو الأجندات الخارجية التي تسعى إلى تشتيت الجهود وصرف الأنظار عن المعركة الأساسية.
كما جدد طارق صالح تأكيد موقف اليمن الداعم للمملكة العربية السعودية وللصف العربي والإسلامي في مواجهة التدخلات الإيرانية، معتبرًا أن المشروع الإيراني في اليمن سيواجه المصير ذاته الذي واجهه في ساحات أخرى، وأن نهايته ستكون الهزيمة.
وفي الجانب التنموي، أكد استمرار المقاومة الوطنية في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مناطق الساحل الغربي، مشيرًا إلى أن مديرية الوازعية ستكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة في تنفيذ المشاريع، بما يتوافق مع الإمكانيات المتاحة واحتياجات أبناء المديرية.