الثورة نت:
2026-06-02@16:55:57 GMT

السلطة القضائية تحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن

تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT

السلطة القضائية تحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن

الثورة نت/صنعاء نظمت السلطة القضائية، اليوم، فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي. وفي الفعالية، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد صالح النعيمي، أهمية إحياء هذه المناسبة لاستحضار القيم والمنهج القرآني الذي أسسه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، للعمل به في سلوك الجميع كأفراد ومجتمع وعلماء وقضاة.

وأشار إلى أن الشهيد القائد أدى ما عليه من رسالة وقدم نفسه وأسرته وأهله في مواجهة الطغيان والجبروت، وأنشأ مشروعا قرآنيا وإرثا تاريخيا عظيما يجب على الجميع السير فيه. واعتبر النعيمي المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد، الحل الوحيد للأمة لتتحرر من التبعية والارتهان للاستكبار العالمي.. مؤكداً أن الأمة إذا لم تحمل هذا المشروع كمنهج وسلوك ومواقف في حياة أبنائها فستظل مرتهنة ومستعبدة للطغيان العالمي. ولفت إلى أهمية تعزيز مكانة الشهيد القائد ونهجه في نفوس أفراد المجتمع للإسهام في الانتصار للمنهج القرآني. وقال عضو السياسي الأعلى “إن على الجميع أن يحاسبوا أنفسهم وينتصروا عليها لأن الانتصار على النفس هو المدخل الحقيقي للولوج إلى المنهج القرآني واتباعه كقيم وسلوك”. وفي الفعالية التي حضرها رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور عبدالمؤمن شجاع الدين، ووزير الخدمة المدنية الدكتور خالد الحوالي، والنائب العام القاضي عبدالسلام الحوثي، وأمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي هاشم عقبات، وعضو المجلس القاضي أحمد العزاني، والقائم بأعمال مدير مكتب رئاسة الوزراء فهد العزي، أشار نائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم الشامي، إلى أن الشهيد القائد سبق زمنه، وقرأ الواقع من منظور قرآني، وشخّص معركة الأمة قبل أن تتفجر ، وحدد العدو قبل أن تتكشف الأقنعة، ورسم طريق النجاة حين كانت الأمة تتخبط في التيه والضياع. ولفت إلى أن شهيد القرآن فضح مشروع الاستكبار، وكسر جدار الخوف، وأعاد للقرآن الكريم مكانته الحقيقية ودوره الطبيعي في قيادة الصراع وصناعة الموقف، ورسم مشروع المواجهة، وأطلق صيحة الحق التي أربكت حسابات الطغاة والمستكبرين، حيث قال ما لم يجرؤ غيره على قوله، وسمّى العدو باسمه، وكشف المعركة على حقيقتها. وذكر القاضي الشامي أن الشهيد القائد علّم الأمة أن القرآن ليس كتاب تلاوة فحسب، بل كتاب موقف ووعي ومواجهة، وأن الأمة التي تهجر القرآن في ميدان الصراع، ستُستباح مهما امتلكت من العدد والعدة، فانطلق شهيد القرآن، في زمنٍ كانت فيه الأمة تُساق قسراً إلى بيت الطاعة الأمريكي، وكانت الأنظمة تتسابق في تقديم صكوك الولاء. وأكد أن الشهيد القائد أطلق مشروعه القرآني في لحظة ظنّ فيها الأعداء أن الأمة قد دُجّنت بالكامل، فكانت صرخته أول مسمارٍ يُدق في نعش الهيمنة الأمريكية، وبداية عصرٍ جديد عنوانه الوعي، والتحرر من الارتهان، وكسر قيود الخضوع. وأشار نائب وزير العدل وحقوق الإنسان إلى أن شهيد القرآن شخّص الداء بدقة، حين أدرك أن انفصال الأمة عن القرآن هو أصل الهزيمة، وقدّم الدواء بعودةٍ صادقة إلى كتاب الله، لا كشعار، بل كمنهج وموقف، فكان دمه الزكي بعد استشهاده وقوداً لمسيرةٍ لم ولن تتوقف. وقال القاضي الشامي “إن إحياء ذكرى شهيد القرآن هو إحياء للمنهج، والهوية الإيمانية، وتجديد للعهد، واستحضار للمسؤولية، وإن مسؤولية السلطة القضائية، ليست مسؤولية إدارية فحسب، بل أخلاقية ووطنية وإيمانية، تحتم عليها السعي إلى أن يكون القضاء حصناً للحق، وسداً منيعاً أمام الظلم، وأداةً لحماية كرامة الإنسان اليمني. وفي الفعالية التي حضرها أمين عام المحكمة العليا القاضي سعد هادي، ألقى عضو مجلس القضاء الأعلى القاضي علوي بن عقيل، محاضرة تطرق فيها إلى مآثر الشهيد القائد وصبره في تأسيس المشروع القرآني وما نتج عنه.. لافتا إلى أن الواقع العملي الذي تشهده الأمة والعالم، بين أن الشهيد القائد كان في المسار الصحيح. وأوضح أن السيد حسين بدر الدين الحوثي، بحث عن الخلاص للأمة من الخنوع والتيه والتخلف، فوجد ذلك في كتاب الله والاعتصام به فانطلق به من جبال مران، ووجد أن الأمة الإسلامية يجب أن تتخلص من أعدائها فصرخ بالشعار. وأكد القاضي بن عقيل أن الشهيد القائد مدرسة يجب أن يتعلم منها الجميع الحقيقة والمعرفة والانتصار لله.. مشيراً إلى أهمية إحياء هذه المناسبة في تعزيز قيم العزة والحرية والكرامة والاستقلال والعودة إلى القرآن الكريم. حضر الفعالية، رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، علي تيسير، ووكيلا وزارة العدل وحقوق الإنسان لقطاع الشؤون المالية والإدارية القاضي أحمد الكحلاني، ولقطاع المحاكم القاضي عبده راجح، ورئيس المكتب الفني بالوزارة القاضي خالد البغدادي، ورئيس محكمة استئناف أمانة العاصمة القاضي طه عقبه، وعدد من قيادات ومنتسبي السلطة القضائية. تخللت الفعالية قصيدة للقاضي عبدالوهاب الشيخ. المصدر : سبأ

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: أن الشهید القائد السلطة القضائیة شهید القرآن أن الأمة إلى أن

إقرأ أيضاً:

عقدة اليورانيوم تنكسر تدريجيًا.. كازاخستان تطرح حلًا مفاجئًا يعيد إحياء مفاوضات واشنطن وطهران

في ظل التحركات الدبلوماسية المتسارعة لإحياء المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، عاد ملف اليورانيوم المخصب إلى صدارة المشهد باعتباره العقدة الرئيسية التي ستحدد مستقبل المفاوضات وفرص التوصل إلى اتفاق جديد بين الجانبين.

وعرضت كازاخستان نقل جزء من مخزون اليورانيوم الإيراني إليها تحت إشراف دولي، في خطوة ينظر إليها مراقبون باعتبارها محاولة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران وكسر الجمود الذي يعرقل التوصل إلى تسوية نهائية.

خبير : ترامب محاصر بين ضغوط الجمهوريين ونتنياهو .. وخيار الحرب مع إيران مكلف ومستبعدمحذرة من مخالفة مقررات عبور مضيق هرمز.. إيران: أمن السفن قد يواجه مخاطر جدية

ويرى خبراء في العلاقات الدولية والعلوم السياسية أن الطرح الكازاخستاني يعكس انتقال المفاوضات من مرحلة الخلاف حول مبدأ الاتفاق إلى البحث عن آليات تنفيذه وضماناته الفنية، مؤكدين أن التوصل إلى حل لأزمة اليورانيوم عالي التخصيب قد يفتح الباب أمام إنهاء واحدة من أكثر الأزمات الدولية تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة.

كما يشيرون إلى أن نجاح أي تسوية سيظل مرهونًا بقدرة الأطراف على التوصل إلى صيغة توازن بين المطالب الأمريكية المتعلقة بالرقابة على المخزون النووي الإيراني، وبين حرص طهران على الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وعدم الظهور بمظهر الطرف الذي قدم تنازلات كاملة تحت وطأة الضغوط .

طارق البرديسي: اليورانيوم مفتاح إنهاء التوتر.. وحلول كازاخستان قد تمهّد لتسوية شاملة إذا توافرت الإرادة السياسية

قال الدكتور طارق البرديسي، أستاذ العلاقات الدولية، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن ملف اليورانيوم يظل القضية الأهم بالنسبة للولايات المتحدة في أي مفاوضات أو ترتيبات إقليمية مرتبطة بالأزمة الحالية، مشيرًا إلى أن أي تقدم حقيقي في هذا الملف قد يفتح الباب أمام إنهاء حالة المواجهة والتوتر القائمة.

وأوضح البرديسي، في تصريحات خاصة، أن الطروحات المتعلقة بإسناد بعض الجوانب المرتبطة بالتعامل مع اليورانيوم إلى دول تحظى بعلاقات وثيقة مع واشنطن، مثل كازاخستان، قد تمثل أحد الحلول المطروحة لتجاوز أزمة الثقة التي تعاني منها الولايات المتحدة تجاه عدد من القوى الدولية الأخرى.

وأضاف أن مقترحات تخفيف مستويات تخصيب اليورانيوم من شأنها أن تسهم بشكل مباشر في تهدئة الأزمة، لافتًا إلى أن هذه الخطوات لا تقتصر فقط على خفض حدة التوتر، وإنما قد تمهد الطريق أمام تسوية شاملة ودائمة للأزمة إذا توافرت الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف.

وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن الموقف الأمريكي ما زال يتأرجح بين القبول والرفض، واصفًا ذلك بـ”الحركة البندولية” التي تعكس حالة من التردد والغموض في إدارة الملف، معتبرًا أن سياسة الغموض لم تعد تحقق النتائج المرجوة في ظل التحديات الراهنة.

وأكد أن استمرار الأزمة ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي، في ظل الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة والتجارة الدولية، مشددًا على أن إنهاء التوترات الحالية أصبح ضرورة ليس فقط للاقتصاد العالمي، وإنما أيضًا للمصالح الأمريكية ذاتها.

وأضاف أن استمرار الصراع يحمل تداعيات سياسية واقتصادية داخل الولايات المتحدة، من بينها التأثير على أسعار الوقود والرأي العام الأمريكي، فضلًا عن انعكاساته المحتملة على الاستحقاقات السياسية المقبلة.

واختتم البرديسي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا أكثر مرونة من جانب واشنطن، وقبولًا للمبادرات التي يمكن أن تقود إلى تسوية سياسية، بما يضمن إنهاء الأزمة وتخفيف الضغوط الواقعة على الاقتصاد العالمي واستعادة الاستقرار.

سعيد الزغبي: كازاخستان مفتاح الحل.. و”عقدة اليورانيوم” ما زالت تحسم مصير الاتفاق الأمريكي الإيراني.


قال الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن استعداد كازاخستان لاستضافة مخزون اليورانيوم الإيراني يمثل محاولة جادة لصياغة مخرج وسط بين الموقفين الأمريكي والإيراني، موضحًا أن واشنطن تسعى إلى إخراج المواد المخصبة من إيران بالكامل، في حين ترفض طهران تسليمها مباشرة للولايات المتحدة أو الظهور بمظهر الطرف الذي رضخ للضغوط.

وأضاف الزغبي، في تصريحات خاصة، أن نقل المخزون إلى دولة ثالثة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يوفر صيغة مقبولة للطرفين، بما يحفظ التوازن السياسي ويتيح استمرار مسار التفاوض دون تقديم تنازلات علنية من أي جانب.

وأشار إلى أن اختيار كازاخستان ليس أمرًا عشوائيًا، إذ تعد من أكبر الدول المنتجة لليورانيوم عالميًا، كما تمتلك سجلًا طويلًا من التعاون مع آليات الرقابة النووية الدولية، وهو ما يمنحها مصداقية فنية وسياسية تؤهلها للقيام بهذا الدور.

وأوضح أن المقترحات المطروحة حاليًا لا تقتصر على نقل اليورانيوم فقط، بل تشمل أيضًا خفض مستويات التخصيب من 60% إلى نسب مخصصة للاستخدامات المدنية، مؤكدًا أن هذه الخطوة من شأنها تقليص المخاوف المرتبطة بإمكانية الوصول السريع إلى مستويات التخصيب اللازمة لإنتاج سلاح نووي.

وأضاف أن جوهر الخلاف لا يزال يتمثل في المخزون الحالي من اليورانيوم المخصب، إذ تنظر الولايات المتحدة إلى هذا المخزون باعتباره أساس الأزمة النووية، وليس فقط إلى نسب التخصيب. لذلك قد ترى واشنطن أن خفض التخصيب داخل إيران دون إخراج المخزون أو وضعه تحت رقابة خارجية لا يوفر الضمانات الكافية.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبدو متمسكة بمبدأ واضح يتمثل في عدم تقديم تخفيف فعلي للعقوبات أو التوصل إلى تسوية نهائية قبل تحييد مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وهو ما يفسر الضغوط الأمريكية باتجاه نقل المواد المخصبة أو إخضاعها لإشراف دولي مباشر.

وفي المقابل، أشار الزغبي إلى وجود إدراك أمريكي بأن الإصرار على استسلام إيراني كامل قد يؤدي إلى إفشال المفاوضات، وهو ما يدفع واشنطن إلى دراسة حلول انتقالية، من بينها التخزين في دولة ثالثة أو الجمع بين خفض التخصيب والنقل الجزئي للمخزون.

وأوضح أن إيران تنظر إلى اليورانيوم المخصب باعتباره إحدى أهم أوراق الردع والتفاوض التي تمتلكها بعد سنوات طويلة من العقوبات والضغوط الدولية، لذلك تبدي تحفظًا واضحًا تجاه أي مقترحات تتضمن إخراج المخزون بالكامل من أراضيها دون الحصول على ضمانات حقيقية بشأن رفع العقوبات أو منع عودة الضغوط مستقبلًا.

وأشار إلى أن الطرح الكازاخستاني يعكس تطورًا مهمًا في مسار المفاوضات، حيث انتقل النقاش من التساؤل حول إمكانية التوصل إلى اتفاق من الأساس، إلى البحث في آليات تنفيذ الاتفاق وصيغه الفنية، وهو ما يعد مؤشرًا إيجابيًا على وجود تقدم في المباحثات.

واختتم الزغبي تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح أي صفقة محتملة سيظل مرتبطًا بثلاثة عوامل رئيسية، هي قبول إيران بإجراءات تمس مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وقبول الولايات المتحدة بحل وسط لا يُفسر على أنه استسلام إيراني كامل، إضافة إلى وجود آلية رقابة دولية موثوقة تضمن عدم تحول المواد المخصبة إلى تهديد نووي مستقبلي.

وأكد أن فرص إنهاء المواجهة أصبحت أقرب مقارنة بالأشهر الماضية، إلا أن الوصول إلى اتفاق نهائي لا يزال مرهونًا بحسم ما وصفه بـ”عقدة اليورانيوم”، التي تمثل التحدي الأكبر أمام المفاوضات الحالية.

طباعة شارك إيران الحرب على إيران تخصيب اليورانيوم واشنطن اليورانيوم

مقالات مشابهة

  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
  • مشيخة الأزهر بين السلطة والمعارضة
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود إعادة إحياء المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • عقدة اليورانيوم تنكسر تدريجيًا.. كازاخستان تطرح حلًا مفاجئًا يعيد إحياء مفاوضات واشنطن وطهران
  • الزيدي يوجه بتشكيل المجلس السيادي الأعلى للنزاهة والرقابة