وزير الخارجية: لدينا تقييم كامل لكل الخسائر في السودان ويجب وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي، أن هناك ارتباط بين الأمن والإعمار، فلا يمكن الحديث عن التنمية والإعمار إلا بعد توفير الأمن، وهناك وفود مصرية ذهبت لـ السودان لمعرفة الأضرار التي حدثت هناك.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي مع رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان أن هناك تقييم كامل لكل الخسائر التي حدثت في السودان، وهناك حديث مع جميع الدول من أجل التوصل لـ تأهيل البنية التحتية، والحفاظ على ما هو موجود.
وأشار إلى أن الميليشيات تقوم بالتدمير، وما يتم العمل عليه هو وقف إطلاق النار، لتوفير المناخ الأمن لعمل الإعمار.
وطالب وزير الخارجية بهدنة إنسانية، حتى يرسم السودانيين مستقبلهم، دون تدخل من أي أطراف خارجية.
وقال وزير الخارجية بدر عبد العاطي، أن الأزمة السودانية تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية المخلصة للإسراع بوقف نزيف الدماء، وشدد على خطورة المرحلة الراهنة وما تحمله من تداعيات جسيمة على السلم والأمن الإقليميين.
وأضاف وزير الخارجية أن ثوابت الموقف المصري وخطوطه الحمراء التي تشمل الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وأن التزام مصر بتحقيق السلام والاستقرار في السودان تجسد في إطلاق مبادرة دول جوار السودان في يوليو ٢٠٢٣.
وشدد وزير الخارجية على أن إنهاء القتال الدامي في السودان يتطلب هدنة إنسانية عاجلة يعقبها وقف مستدام لإطلاق النار ثم إطلاق عملية سياسية شاملة، وجدد تضامن مصر الكامل مع السودان الشقيق ويدعو المجتمع الدولي إلى تنفيذ تعهداته الإنسانية في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان وزير الخارجية الأزمة السودانية وزیر الخارجیة فی السودان
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.