شيخ الأزهر: موقف الرئيس السيسي في حماية القضية الفلسطينية حاسمًا
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية على مدى العامين الماضيين كان حيوياً ومحورياً، مشدداً على أن أي إنصاف لا يمكن أن يغفل هذا الموقف أو يقلل من أهميته في حماية حقوق الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه.
وأوضح شيخ الأزهر في حوار مع جريدة "صوت الأزهر"، الصادرة عن مشيخة الأزهر، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومعه المؤسسات الوطنية، تعاملوا مع التحديات التي واجهت القضية الفلسطينية بشرف ومبادئ ثابتة، مؤكداً أن المخطط الذي كان يستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء على أراضيهم فشل بفضل الموقف المصري الصلب.
وأشار الدكتور الطيب إلى حجم الضغوط والإغراءات التي واجهها الرئيس السيسي للقبول بهذا المخطط، وقال إن اختياره الطريق الذي يليق بتاريخ مصر وأمتها كان له أثر بالغ ليس فقط في وعي المصريين، بل في ضمير الشعوب العربية والإسلامية وكل المؤمنين بحق الإنسان في العيش بسلام وأمان، معتبرين الموقف المصري دعماً حقيقياً لحقوق الفلسطينيين.
ولفت شيخ الأزهر إلى أن الموقف المصري الشجاع حال دون الوصول إلى تصفية نهائية للقضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن صمود الدولة والرئيس كان له الدور الأكبر في حماية الأرض والشعب، وقد عبّر الفلسطينيون أنفسهم عن امتنانهم العميق لهذا الموقف التاريخي.
وشدد فضيلة الإمام الأكبر على أن الموقف المصري يعكس التزام مصر الثابت بقضايا العرب والمسلمين، ويؤكد حرص القيادة الوطنية على الدفاع عن الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني دون التفريط في المبادئ أو التنازل عن التاريخ المشرف لمصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي مصر الإمام الأكبر فلسطين شيخ الأزهر الموقف المصری شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.