"صاحب الصوت الأزرق".. أول عمل روائي لـ شريف عرفة بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
صدر حديثا عن الدار المصرية اللبنانية العمل الروائي الأول للكاتب الدكتور شريف عرفة، بعنوان "صاحب الصوت الأزرق"، وذلك بالتزامن مع الدورة 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والتي تنطلق في الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026.
يمزج العمل بين التشويق النفسي والخيال العلمي القريب من الواقع، مع توظيف أدوات المؤلف في الكتابة العلمية لمنح الأحداث طابعا بحثيا قابلا للتحقق ونظرة إلى المستقبل القريب.
تدور الرواية حول طبيب نفسي شرعي يُكلف بالتحقيق في جريمة قتل تتداخل مع ذكرياته وأسئلته القديمة، ويتداخل بحثه عن القاتل مع سعيه لفهم صوت غامض يكلمه، لتتسع الرحلة إلى سؤال شخصي أعمق عن الوعي والماورائيات وحدود ما يمكن للأدلة قياسه.
يقول الدكتور شريف عرفة: أردت رواية تحترم عقل القارئ، وتقدم خيالا مبنيا على توجهات بحثية حقيقية، لطرح أسئلة يمكن أن تواجهنا في المستقبل القريب. الرواية تجربة فكرية عن مصير الإنسان بتكوينه النفسي الحالي، حين تتقدم التقنيات من حوله خطوة أخرى.
جاء على غلاف الرواية: "ليس كل صوت يُسمع.. كل ما أراده (جلال) هو معرفة من يخاطبه، ولم يدرِ أن الطريق إليه يمر عبر طقوس دموية، وعوالم افتراضية، وطائفة دينية، وكيانات واعية.. وسط أحوال تذوب فيها الفواصل بين اليقين والوهم، وبين البشر ومن هم غير ذلك.
رواية تتتبع رحلة عقل إلى حدوده القصوى.. حيث الجواب موجود.. لكنه ينتظرك في مكان غير موجود".
الجدير بالذكر أن الدكتور شريف عرفة، هو كاتب وفنان كاريكاتير وباحث متخصص في علم النفس الإيجابي التطبيقي، وتصدرت كتبه قوائم الأكثر مبيعا في هذا المجال. من أبرز أعماله كتاب "لماذا يريد الرجل وترفض المرأة"، و"السعادة الواقعية"، و"إنسان بعد التحديث".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شريف عرفة الدار المصرية اللبنانية معرض القاهرة الدولي
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
نعى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الدكتور محمود أحمد القيسية.
أخبار ذات صلةوقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»: «رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عنّا خير الجزاء، وخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة. كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات، وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد، رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة».
المصدر: الاتحاد - أبوظبي