"ماسبيرو" يعود للإنتاج ويدخل الماراثون الرمضاني بمسلسل "حق ضايع" والتصوير يبدأ غدا
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
بعد غياب لسنوات، يعود ماسبيرو للإنتاج الدرامي من جديد، ويدخل الماراثون الرمضاني بمسلسل"حق ضايع"، ويبدأ التصوير غدا.
ويأتي هذا العمل بالاشتراك مع شركة إكسيليفون فيلم، لصاحبها المنتج عوض ماهر، من خلال إنتاج مسلسل «حق ضايع»، من تأليف الدكتور حسين مصطفى محرم، وإخراج محمد عبد الخالق، والإشراف العام على الإنتاج إسلام أحمد فؤاد سليم.
والمسلسل من بطولة كل من أحمد صلاح حسني، نسرين أمين، لوسي، نضال الشافعي، ملك قورة، وبمشاركة الفنان القدير أحمد فؤاد سليم، والفنانة القديرة لبنى ونس، إلى جانب بسنت حاتم، والمطربة رنا سماحة، وعبير منير، ومدحت تيخة، ومحسن منصور.
وقالت عبير القاضي رئيس قطاع الإنتاج بالهيئة الوطنية للإعلام، إن الجهود المتكاملة التي بذلها الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدي لاشين الأمين العام للهيئة، هي بمثابة "شهادة ميلاد جديدة" للدراما الوطنية، موضحة أن المسلسل ليس مجرد عمل درامي، بل هو إعلان بأن "حق" الريادة قد عاد لأصحابه بإرادة صلبة ورؤية مستنيرة، واستعادة الريادة الدرامية لبيت التلفزيون، من خلال تذليل كافة العقبات وفتح الأبواب من جديد لإعادة تدوير عجلة الإنتاج الوطني.
وأضافت القاضي أن الهدف الأسمى ليس الترفيه فقط، بل هو "صناعة الوعي"،فعودة قطاع الإنتاج هي ضرورة للأمن الثقافي المصري، لتقديم محتوى يوازن بين الإبداع والمسؤولية الوطنية.
كلمة أخيرة.
وتابعت أن توجيهات "المسلماني" و"لاشين" شملت "إعادة هيكلة" شاملة، ليكون القطاع قادراً على منافسة معايير السوق الحديثة بجودة تليق باسم مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماسبيرو
إقرأ أيضاً:
1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
متابعات تاق برس – اقترب السودان من إبرام صفقة تمويل أجنبية بقيمة 1.5 مليار دولار مع أحد بيوت التمويل الدولية، بهدف تأمين استيراد السلع الاستراتيجية ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وبحسب صحيفة السوداني، أشرف على ترتيبات الصفقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، فيما سيُخصص التمويل بالكامل لضمان تدفق السلع الحيوية إلى البلاد.
وأوضحت أن أولويات التمويل تشمل تأمين المنتجات البترولية لتغطية الفجوة في سوق المشتقات النفطية وضمان استقرار إمدادات الوقود، إلى جانب دعم القطاع الزراعي عبر توفير مدخلات الإنتاج الأساسية، بما في ذلك التقاوي والأسمدة والوقود اللازم للعمليات الزراعية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التسهيلات الائتمانية المرتقبة ستسهم في تخفيف ضغوط الاستيراد، وتسريع استيراد المواد البترولية، والحد من أزمات الوقود المتكررة، فضلاً عن دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضافت المصادر أن الصفقة من المتوقع أن تسهم أيضاً في تخفيف الضغط على سوق النقد الأجنبي، ودعم استقرار سعر صرف الجنيه السوداني والحد من تراجع قيمته أمام العملات الأجنبية، في حال اكتمال إجراءاتها.
إنعاش الاقتصاد السودانيرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني