الأزهر للفتوى يصدر 1.7 مليون فتوى إلكترونية خلال 2025
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
واصل مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أداءه العلمي والدعوي خلال عام 2025م، محققًا حصادًا إفتائيًّا نوعيًّا يعكس جهوده في نشر الفهم الوسطي للإسلام، ويواكب قضايا الناس المعاصرة، داخل مصر وخارجها، وفق منهجية الأزهر الشريف.
وتصدرت الفتاوى مجمل إنجازات المركز خلال العام، حيث بلغ إجمالي الفتاوى الصادرة 1,785,610 فتوى عبر قنواته المختلفة، توزعت على النحو الآتي:
▪️ الفتاوى النصية: 352,408 فتوى
▪️ الفتاوى الهاتفية: 518,149 فتوى
▪️ الفتاوى الميدانية: 320,593 فتوى
▪️ فتاوى وسائل التواصل الاجتماعي: 245,770 فتوى
▪️ فتاوى وسائل الإعلام: 194,722 فتوى
▪️ فتاوى النساء: 130,923 فتوى
▪️ فتاوى اللغات الأجنبية: 21,435 فتوى
▪️ بنك فتاوى الأزهر الإلكتروني: 1,610 فتوى بحثية مؤصَّلة.
وتناولت هذه الفتاوى قضايا دينية وفكرية وأسرية ومجتمعية، بما يعكس تنوّع احتياجات الجمهور، وتنامي الثقة المجتمعية في المرجعية الإفتائية الأزهرية.
وأكد هذا الحصاد الإفتائي أن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية يواصل أداء رسالته العلمية بمنهجية مؤسسية تجمع بين الدقة الشرعية، وسرعة الاستجابة، وتعدد قنوات التواصل، بما يسهم في دعم الاستقرار الفكري والأسري والمجتمعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر الأزهر العالمي للفتوى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية فتوى حصاد ا
إقرأ أيضاً:
السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.