لافروف: لا يمكن لأي طرف ثالث أن يغير طبيعة العلاقات بين روسيا وإيران
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أنه ليس بوسع أي طرف خارجي أن يغير طبيعة العلاقات بين موسكو وطهران.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو اليوم الأربعاء: «لا أعتقد أن أي طرف ثالث قادر على تغيير جوهر طبيعة العلاقات بين موسكو وطهران. هذه الطبيعة مبنية على الاتفاقيات المبرمة بين رئيسي روسيا وإيران، وهي تخدم مصالح الدولتين والشعبين».
وردًا على سؤال حول إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بمقدار 25% على الدول التي تتعاون مع إيران، قال لافروف إن هذه الخطوة توحي بأن واشنطن شريك لا يمكن الاعتماد عليه.
وقال: «عندما تبدأ الولايات المتحدة بالتجاهل التام لجميع المعايير التي دافع عنها الأمريكيون أنفسهم، مروجين لنموذج أطلقوا عليه اسم العولمة، وعندما يتخلون هم أنفسهم لاحقا عن جميع مبادئهم، فإن هذا يدل بالطبع على أن زملاءنا الأمريكيين يبدون غير جديرين بالثقة - عندما يتصرفون بهذه الطريقة».
وأضاف: «هناك سيناتور أمريكي يدعى ليندسي غراهام الذي أدرج اسمه على قائمة روسيا ذات الصلة (بالإرهابيين والمتطرفين). هو يروج بنشاط - وقد ازداد نشاطه قوة مؤخرا - لمبادرة فرض رسوم جمركية بنسبة 500% على جميع الدول التي تتعامل تجاريا مع روسيا. قد يثير ذلك ابتسامة، أو قد يثير غضبا ورفضا. لكنني أعتقد أنه يجب علينا ببساطة العمل على تنفيذ الاتفاقيات القائمة بيننا وبين إيران، وبين روسيا وجميع شركائنا التجاريين والاقتصاديين الآخرين».
وكان ترامب أعلن الثلاثاء أنه «اعتبارا من الآن، ستدفع أي دولة تتعامل تجاريا مع جمهورية إيران الإسلامية تعريفة جمركية بنسبة 25٪ على جميع معاملاتها التجارية مع الولايات المتحدة». كما هدد باتخاذ إجراءات قوية، قد تشمل تحركا عسكريا، ضد طهران على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها إيران وتحاول السلطات إخمادها بالقوة.
وفي وقت سابق وصفت الخارجية الروسية تهديدات واشنطن بشن ضربات عسكرية جديدة على الأراضي الإيرانية بأنها غير مقبولة.
اقرأ أيضاًإعلام إسرائيلي: فتح الملاجئ في ديمونة تحسبا لهجوم أمريكي محتمل على إيران
إيران تخفف بعض القيود وتسمح بإجراء مكالمات دولية مع ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات
مقتل 648 متظاهراً في احتجاجات إيران
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا موسكو وزير الخارجية الروسي لافروف إيران سيرجي لافروف الخارجية الروسية طهران الأراضي الإيرانية
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
قال عمدة العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، إن وسائط الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي اعترضت وأسقطت 11 مسيرة جوية كانت تحلق باتجاه موسكو.
وكتب العمدة على منصة التواصل "ماكس": "دمرت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي ثماني طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وتعمل فرق الإنقاذ في موقع سقوط حطام المسيرات".
وفي وقت لاحق، أفاد سوبيانين بأنه تم اعتراض وصد هجوم ثلاث طائرات مسيرة أخرى.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.