شيخ الأزهر: لا يمكننا قبول أي تنازل في مواجهة الممارسات الشاذة المهددة لكيان الأسرة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أنه لا يمكن أن نقبل بأي ضغط أو تنازل في مواجهة الممارسات الشاذة التي تهدد كيان الأسرة السويَّة، وهناك توافق مجتمعى كبير داخل مصر فى رفض ذلك، وهناك رؤية دينية مشتركة عبَّرنا عنها فى مؤتمر بيت العائلة الأخير، بمشاركة الأزهر وكافة الكنائس المصرية لرفض هذا التغلغل ومحاولات الهيمنة وفرض تلك النماذج الشاذة عبر المؤسسات الفنية والإعلامية الناعمة، بل ومحاولة الوصول إلى الأطفال ومناهجهم والمحتوى الذى يتعرضون له.
وأضاف شيخ الأزهر أن هذا الملف معروض باستمرار على قادة وزعماء الأديان فى العالم فى كل مناسبة واجتماع، وهناك توافق على رفض هذا السلوك، وتأكيد- لا يتوقف- على دعم مؤسسة الأسرة الطبيعية التى تتكون من زوج وزوجة - فقط لا غير- حمايةً للفطرة السوية ولبقاء البشرية كما أراد لها الله تعالى، وهو ما نصت عليه وثيقة الأخوَّة الإنسانية التاريخية.
شيخ الأزهر: الشيعة إخوة لأهل السنة وجزء من الأمة الإسلامية وأوطاننا العربية
شيخ الأزهر: نحيي الشعب الأرجنتيني على مواقفه تجاه غزة ونتمنى من الدول تحمل مسئوليتها
شيخ الأزهر: مصر تواجه تحديات عالمية بحكمة وفرصة حوار وطني للتغلب على الأزمات
شيخ الأزهر: لست بفضل الله ممن يشغلون أنفسهم بالجوائز ويكفيني حمل أمانة العلم
وتابع شيخ الزهر "مازلنا فى حاجة إلى بذل مزيد من الجهود والتخطيط لاستراتيجية شاملة للوقوف أمام تلك الهجمة التى تستهدف قيمنا وأخلاقنا وفطرتنا، وقد شاركت فى مؤتمر حاشد فى مدينة روما فى أكتوبر الماضى".
وشدد شيخ الأزهر "قلت بالحرف الواحد، وبحضور الرئيس سيرجيو ماتاريـلا، رئيس الجمهورية الإيطالية، والملكة ماتيلد، ملكة بلجيكا، وقادة الفكر من الشرق والغرب، «هناك أزمات اجتماعية تترصَّد مقدسات الشعوب، وتعبث بعقائدها وثوابتها الدينية والأخلاقية، ولا تكف عن تربصاتها بمؤسسة (الأسرة) والأطفال، وتصدير بدائل شاذة تنكرها الأديان والأخلاق، وتنفر منها الأذواق السليمة الصحيحة، وترفضها الفطرة الإنسانية التى فطر الله الناس عليها من عهد آدم عليه السلام إلى يومهم هذا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الأزهر الإمام الأكبر شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.