خالد الجندي يوضح سر افتتاح سورة الإسراء بكلمة «سبحان» ولماذا جاء التعبير بالمصدر دون الفعل
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن افتتاح سورة الإسراء بقوله تعالى: «سبحان الذي أسرى بعبده» يحمل دلالة قرآنية دقيقة، مشيرًا إلى أن كلمة «سبحان» جاءت بصيغة المصدر وليس بالفعل لسبب بلاغي عظيم مرتبط بطبيعة حادثة الإسراء والمعراج نفسها.
. السبت
وأوضح الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن الفعل دائمًا يحتاج إلى زمن، فإما أن يكون ماضيًا أو مضارعًا أو أمرًا، أما المصدر فيدل على الفعل مجردًا من الزمن، ولذلك لم يقل الله تعالى «سبّح» أو «يسبّح» أو «سبّحوا»، وإنما قال «سبحان» لأنها كلمة خارجة عن قيود الزمان.
حادثة الإسراء والمعراج وقعت خارج قانون الزمن والمكانوبيّن عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن حادثة الإسراء والمعراج وقعت خارج قانون الزمن والمكان، فهي ليست خاضعة للمقاييس البشرية المعتادة، فجاء التعبير القرآني بكلمة لا ترتبط بزمن معين، وإنما تدل على التنزيه المطلق الدائم لله سبحانه وتعالى.
دقائق الإعجاز البياني في افتتاح سورة الإسراءوأضاف الشيخ خالد الجندي أن المصدر يدل على الدوام والاستمرار، فنفهم منه حدوث الفعل ولا نفهم منه زمنًا محددًا، تمامًا كما نقول: فهم أو أكل أو ضرب، فنعرف أن هناك فعلًا وقع لكن لا نعرف متى وقع، مؤكدًا أن هذا من دقائق الإعجاز البياني في افتتاح سورة الإسراء وتمهيد الله سبحانه وتعالى للحدث العظيم الذي تعجز العقول عن استيعابه بمنطق البشر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد الجندي الإسراء المعراج الرسول الوفد الإسراء والمعراج خالد الجندی
إقرأ أيضاً:
افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان في المنيا بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
افتتحت الكنيسة الإنجيلية بمنطقة أرض سلطان بمدينة المنيا، بحضور الدكتور القس أندرية زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ومحافظ المنيا، وعدد من قيادات الطائفة الإنجيلية، والقيادات الأمنية والتنفيذية، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، في أجواء عكست روح المحبة والتآخي.
وأكدت محافظة المنيا أن افتتاح الكنيسة يمثل إضافة جديدة لدور العبادة بالمحافظة، ويجسد اهتمام الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بترسيخ قيم المواطنة، واحترام حرية العقيدة، وتعزيز مبادئ التعايش السلمي بين جميع أبناء الشعب المصري، بما يعكس وحدة النسيج الوطني التي تُعد إحدى ركائز قوة الدولة المصرية.
وأوضحت، أن المنيا ستظل نموذجًا للتلاحم الوطني، حيث يعيش أبناؤها في محبة وسلام، تجمعهم روابط الانتماء للوطن والعمل من أجل تقدمه، مؤكدًا أن المحافظة تحرص على تقديم أوجه الدعم والتيسير لكافة دور العبادة بما يحقق صالح المواطنين.
من جانبه، أعرب الدكتور القس أندرية زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، عن تقديره لمحافظ المنيا وحرصه على مشاركة أبناء الطائفة فرحتهم بافتتاح الكنيسة، مؤكدًا أن ما تشهده مصر من اهتمام ببناء وتجديد دور العبادة يعكس إرادة الدولة في ترسيخ قيم المواطنة والمساواة، ويؤكد أن المصريين جميعًا شركاء في بناء وطنهم.