على وقع طبول الحرب التي تقرع في المنطقة وساعة الصفر التي تقترب لقصف أمريكا ودولة الاحتلال لإيران، رصدت منصات تتبع الملاحة الجوية إقلاعاً مفاجئاً لطائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مطار بن غوريون وسط تعتيم رسمي تام حول وجهتها أو جدول أعمالها.

وجاء هذا التحرك الغامض متزامناً مع إجراءات إخلاء مفاجئة شهدتها قاعدة العديد الأمريكية في المنطقة عقب تهديدات إيرانية صريحة بضرب القواعد العسكرية التابعة لواشنطن.

وبحسب قناة العربية، يرى مراقبون أن إخفاء مسار الرحلة وتجنب الأجواء الأوروبية التقليدية يمثل إجراءً أمنياً مشدداً يهدف إلى تفادي الرصد الإيراني في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة.

ورجحت تحليلات سياسية أن تكون الرحلة سرية وعاجلة للقاء الرئيس دونالد ترمب بهدف حسم التفاهمات النهائية المتعلقة بملفي الحرب في قطاع غزة والمواجهة مع طهران.

وتشير طبيعة المسار غير التقليدي للطائرة إلى رغبة في التمويه وتجنب أي استهداف محتمل، خاصة مع تواتر الأنباء عن حالة استنفار كبرى في القواعد الأمريكية بالشرق الأوسط.

مغادرة قاعدة العديد

وأوضحت دولة قطر أن مغادرة بعض الأفراد لقاعدة العديد الجوية تأتي في إطار التعامل مع التوترات الإقليمية المتصاعدة، مؤكدة استمرارها في اتخاذ كافة التدابير الصارمة لضمان أمن المواطنين والمقيمين على أراضيها.

ويثير هذا التحرك في أكبر قاعدة عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط تساؤلات حول طبيعة رسائل التحذير الجارية، وما إذا كانت المغادرة مجرد إعادة تموضع تكتيكي أم تمهيداً لمرحلة مواجهة مباشرة تتطلب إخلاء العناصر غير الأساسية.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية عن استلام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خريطة أهداف عسكرية واستراتيجية شاملة تضم خمسين موقعاً حيوياً داخل العمق الإيراني، تشمل مقر قيادة الحرس الثوري ومنشآت نووية وقواعد للصواريخ الباليستية.

ويعكس هذا التحرك العسكري رغبة الإدارة الأمريكية في فرض سياسة الردع الأقصى ضد طهران، حيث لا يبدو بنك الأهداف المعلن مجرد تلويح بالقوة بل رسالة سياسية بصبغة عسكرية شديدة الوضوح.

ويترقب العالم حالياً رد الفعل الإيراني تجاه هذه التطورات المتلاحقة التي وضعت المنطقة على فوهة بركان، في ظل غموض يلف التحركات الدبلوماسية والعسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران.

تحديد أهداف إيرانية

فيما كشفت تقارير صحفية عن تسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خريطة أهداف عسكرية واستراتيجية شاملة داخل العمق الإيراني في تطور دراماتيكي يعكس ذروة التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط.

ويتضمن بنك الأهداف المسلم للإدارة الأمريكية خمسين موقعاً حيوياً يتصدرها مقر قيادة الحرس الثوري ومنشآت تخصيب اليورانيوم بالإضافة إلى القواعد المخصصة لإطلاق الصواريخ الباليستية.

ويرى مراقبون أن هذا التحرك يتجاوز مجرد التلويح بالقوة ليكون رسالة سياسية بصبغة عسكرية تهدف إلى فرض سياسة الردع الأقصى وتضييق الخناق على التحركات الإيرانية في المنطقة.

ويسود الترقب الأوساط الدولية بانتظار رد الفعل الإيراني على هذه التطورات التي وضعت المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران في احتمالاتها القصوى وسط استنفار أمني وعسكري واسع.

فيما أكد مسؤولون في إدارة ترمب أن الهجوم العسكري على إيران أصبح "وشيكاً" أكثر من أي وقت مضى.

وكشفت المصادر عن وصول حاملة الطائرات العملاقة "ثيودور روزفلت" إلى مياه البحر الأحمر مؤخراً، لتنضم إلى 3 مدمرات أميركية مدججة بالصواريخ الموجهة والمتمركزة حالياً في نقاط استراتيجية بالشرق الأوسط.

ويأتي هذا الحشد العسكري الهائل كترجمة فعلية لتهديدات ترمب، ووردّاً على استنفار الحرس الثوري لصواريخه.

ويرى مراقبون أن تحريك هذه القوة الضاربة بالتزامن مع إخلاء قاعدة العديد واختفاء طائرة نتنياهو، يعني أن قرار المواجهة قد اتُّخذ بالفعل، وأن المنطقة على بعد ساعات فقط من "انفجار كبير". 

اقرأ المزيد..

بدر عبد العاطي: التوافق على لجنة "تكنوقراط" فلسطينية لإدارة قطاع غزة "متحدث الصحة" يكشف ملامح "طبق الغذاء الذهبي" للوقاية من أمراض العصر المستعصية وزير الخارجية: انهيار السودان خط أحمر لمصر.. ومساواة الجيش بالميليشيات أمر مرفوض "التنمية المحلية": ودعنا المقالب العشوائية ومنظومة المخلفات أصبحت تحت رقابة لحظية برقمنة تكنولوجية إريك ترامب: السعودية تخطت أوروبا بالنهضة العمرانية.. ووالدي يريد تأمين مشاريعنا بها بالسلام وزير الثقافة: معرض الكتاب القادم النسخة الأكبر في التاريخ بمشاركة نحو 1400 دار نشر رئيس الوزراء: "سكن لكل المصريين" أنقذ مصر من غول العشوائيات ووفر 4 ملايين فرصة عمل "الصحة": مصر تغلبت على فيروس "سي" بشهادة ذهبية من "الصحة العالمية" مدبولي: "سكن لك المصريين" المشروع الأنجح على مستوى العالم استشاري ينتقد موروثات الزواج: البنت ليست "عورة" لسترها والانفصال أصعب من "العنوسة"

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طبول الحرب إيران قصف أمريكا بنيامين نتنياهو مطار بن غوريون رئيس الوزراء الإسرائيلي قاعدة العدید هذا التحرک

إقرأ أيضاً:

جروسي ورئيس وزراء قطر يبحثان تطورات المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي برئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني ومسؤولين بوزارة الخارجية القطرية في الدوحة حيث بحثا آخر التطورات المتعلقة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني.

وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية -في منشور على حسابه الرسمي بمنصة "إكس" أمس الثلاثاء- "أجرينا حوارًا مهمًا حول الوضع الراهن في المنطقة، بما في ذلك مسألة عدم الانتشار (النووي) في إيران والدور الذي لا غنى عنه "الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وقد أكدت مجددًا التزام الوكالة بالتعاون مع دول المنطقة لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستقرار".

 

وأكد جروسي أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد للمضي قدمًا نحو السلام والاستقرار والتعاون.

 

مقالات مشابهة

  • جروسي ورئيس وزراء قطر يبحثان تطورات المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني
  • محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
  • اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيره الإيراني والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط
  • اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
  • تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • عبور 24 سفينة مضيق هرمز خلال 24 ساعة بترخيص من الحرس الثوري الإيراني
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة