التدخل الأميركي العسكري في إيران بات وشيكا.. ما علاقة قطر؟
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن "التدخل العسكري الأميركي في إيران بات مرجحا"، مضيفين أن "التدخل في إيران قد يحدث خلال الساعات الـ24 المقبلة".
اقرأ ايضاًوأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن "التقديرات في تل أبيب تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تشن هجوما عسكريا على إيران، دون تأكيد تنفيذ طهران ردا فوريا بإطلاق صواريخ على إسرائيل".
بدورها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن مسؤولين عسكريين قولهم إن "حاملة الطائرات روزفلت دخلت مؤخرا البحر الأحمر".
وأضافت أن الجيش الأميركي يمتلك أيضا غواصة و3 مدمرات عسكرية مزودة بالصواريخ في منطقة الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، أصدر مكتب الإعلام الدولي بدولة قطر، الأربعاء، بيانا حول التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية.
اقرأ ايضاًوأشار البيان إلى أنه يتم اتخاذ هذه الإجراءات من ضمنها مغادرة الأفراد من القاعدة، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
وكان مسؤول أميركي كشف لوكالة "أسوشيتيد برس" أنه صدرت نصائح لبعض الأفراد بمغادرة قاعدة عسكرية أميركية في قطر بحلول مساء الأربعاء.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فی إیران
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.