أمانة الرياض تطلق منصة موحدة لاعتماد المخططات العمرانية وأتمتة جميع الإجراءات إلكترونيًا
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أطلقت أمانة منطقة الرياض منصة رقمية موحدة لاعتماد المخططات العمرانية من جميع الجهات لاختصار رحلة المستفيد وإنهاء الإجراءات الخاصة باعتماد المخططات، بما يعزز الشفافية ويحقق التكامل مع مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة.
وتتيح المنصة للمستفيدين – في قطاع التطوير العقاري– إتمام طلبات الاعتماد إلكترونيًا، من جميع الجهات ذات العلاقة، ومتابعة حالتها بدءًا من التقديم وحتى تسلّم الموافقة النهائية، مرورًا بمراحل المراجعة والتدقيق والاعتماد الأولي والنهائي، الأمر الذي يضمن وضوح الإجراءات وحوكمتها، فضلًا عن اختصارها رحلة اعتماد المخططات العمرانية وسرعة توفير الأراضي السكنية المطوّرة، إلى جانب إتاحة بيئة ممكنة لقطاع التطوير العقاري، تسهل على الجهات المختصة التحقق من استيفاء عناصر البنية التحتية في جميع مراحل الاعتماد.
وتقدم المنصة حزمة من الخدمات النوعية، تشمل: توفير جميع الأدلة والاشتراطات اللازمة لتصميم وتطوير المخططات العمرانية، وتقديم طلبات اعتماد المخططات العامة والتفصيلية إلكترونيًا، ومتابعة حالتها، ورفع واستعراض المستندات والمخططات إلكترونيًا، بالإضافة إلى توثيق مسار المراجعة والاعتماد من مختلف اللجان والجهات المعنية مما يسهم في تحسين تجربة المستفيد ورفع جودة المخرجات التخطيطية.
وتسهم المنصة في توحيد المسارات الإجرائية وربط الجهات ذات العلاقة ضمن بيئة عمل رقمية متكاملة، ما يعزز التنمية الحضرية المستدامة، ويدعم التوجه نحو مدن أكثر مرونة وجاذبية للعيش والاستثمار.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لإستراتيجية أمانة منطقة الرياض الهادفة إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي في الخدمات البلدية، ورفع كفاءة التخطيط العمراني، دعمًا لأهداف إستراتيجية منطقة الرياض ورؤية المملكة 2030 في جعل العاصمة نموذجًا حضريًا عالميًا.
أخبار السعوديةأمانة الرياضقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أمانة الرياض المخططات العمرانیة إلکترونی ا
إقرأ أيضاً:
البورصة السلعية المصرية تناقش الإجراءات التنفيذية لتداول السكر
عقدت البورصة السلعية – مصر اليوم ورشة عمل موسعة بمقرها الرئيسي، بمشاركة جميع الشركات المنتجة للسكر في مصر، وذلك للتوافق على الإجراءات التنفيذية الخاصة ببدء تداول سلعة السكر عبر منصة البورصة السلعية.
ياتى ذلك في إطار توجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، بشأن تنظيم وحوكمة تداول سلعة السكر في السوق المصري من خلال منصة البورصة السلعية – مصر، واستكمالًا للاجتماع الذي عُقد بمقر وزارة التموين والتجارة الداخلية بتاريخ 20 مايو 2026 لاستعراض الآليات التنفيذية المقترحة لتداول السلعة.
وترأس الاجتماع الدكتور زكريا حمزة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبورصة السلعية – مصر، بحضور ممثلي شركات إنتاج السكر، حيث تم استعراض مختلف الجوانب الفنية والتنظيمية والتشغيلية المرتبطة بعمليات التداول، ومناقشة الآليات المقترحة لضمان تنفيذ التداولات بكفاءة وشفافية.
وخلال الاجتماع، تم الاتفاق على الآلية التنفيذية المقترحة لتداول السكر عبر منصة البورصة السلعية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية والانضباط في عمليات التداول والتسعير، مع الأخذ في الاعتبار كافة الملاحظات والمقترحات التي تقدمت بها الشركات المنتجة، بما يسهم في تحقيق التوافق الكامل بين جميع الأطراف المعنية قبل بدء التنفيذ الفعلي للتداولات.
وأكد الدكتور زكريا حمزة جاهزية البنية التكنولوجية ونظام التداول الإلكتروني بالبورصة السلعية لتنفيذ مزايدات وتداولات سلعة السكر بكفاءة عالية، مشيرًا إلى أن المنصة توفر بيئة تداول إلكترونية متطورة تتيح تنفيذ العمليات بسهولة ومرونة من أي مكان داخل جمهورية مصر العربية، بما يعزز من كفاءة السوق ويرفع مستويات الشفافية والإفصاح.
وأضاف أن إدراج سلعة السكر للتداول عبر منصة البورصة السلعية يأتي في إطار دعم جهود الدولة لتطوير الأسواق وتنظيم تداول السلع الاستراتيجية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين أطراف المنظومة المختلفة وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.
ومن جانبهم، أشاد ممثلو شركات السكر المشاركون في ورشة العمل بمنظومة البورصة السلعية وما توفره من آليات حديثة ومنظمة للتداول، مؤكدين أن تطبيق تداول السكر من خلال المنصة سيسهم في تعزيز الشفافية وتنظيم السوق وتحقيق التوازن السعري، بما ينعكس إيجابًا على استقرار السوق وتوافر السلعة ووصولها إلى المستهلك النهائي بأسعار عادلة.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على استكمال الإجراءات التنفيذية اللازمة تمهيدًا لإطلاق أولى جلسات تداول السكر عبر منصة البورصة السلعية خلال الفترة المقبلة، بما يمثل خطوة جديدة نحو تطوير آليات تداول السلع الاستراتيجية في السوق المصري وفق أحدث النظم والمعايير الحديثة.