الاتحاد الإفريقي يؤكد دعم مشاركة النساء في الدبلوماسية وعمليات السلام
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، التزامه بدعم قيادة النساء على مستوى مفوضية الاتحاد الإفريقي، وتعزيز مشاركتهن في عمليات صنع القرار.
جاء ذلك خلال لقائه بالرئيسة السابقة لجمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية، السيدة سهلي ورك زودي، وعضو شبكة القيادات النسائية الإفريقية، برئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف.
وتركز النقاش على تعزيز قيادة النساء وتمكينهن وتحقيق المساواة بين الجنسين، لا سيما في مجالات الدبلوماسية والوساطة وعمليات السلام.
من جانبها، هنأت السيدة سهلي ورك زودي رئيس المفوضية على قيادته، مشيدة بدعمه لتعيين النساء ضمن فريق الوساطة الإفريقي للأوضاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الإفريقي الدبلوماسية مشاركة النساء دعم المرأة الاتحاد الإفریقی
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.