مضطرب نفسيا وليس طالبا.. حقيقة منع شخص من لقاء عميد علوم الزقازيق
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أصدت جامعة الزقازيق بيانا نفت فيه جملةً وتفصيلًا ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي من ادعاءات أو تفسيرات مغلوطة بشأن مقطع الفيديو المتداول، والذي يظهر فيه أحد الأشخاص محمولًا على الأعناق داخل الحرم الجامعي.
. محافظ الشرقية يفتتح مدرسة بهنيا الثانوية التجارية بديرب نجم|صور
وأكدت الجامعة أن الشخص المشار إليه ليس طالبًا من الأساس بأي كلية من كليات جامعة الزقازيق، وإنما يقيم بجوار الجامعة، كما تبيّن من الفحص والمتابعة أنه يعاني من اضطرابات نفسية.
وتوضح الجامعة أن المذكور قام بتسلق بوابة إحدى الكليات، وعلى الفور تعامل أمن الكلية مع الموقف بشكل إنساني ومسؤول، حيث تم الاتصال بشقيقه الذي حضر إلى المكان، وتمت محاولة السيطرة عليه وتهدئته حفاظًا على سلامته وسلامة الآخرين، تمهيدًا لخروجه وعودته إلى منزله دون حدوث أي اعتداء أو إساءة.
وتهيب جامعة الزقازيق بالجميع تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير صحيحة، وتؤكد أن كل ما يُنشر خلاف ذلك لا يعدو كونه محاولات لإثارة البلبلة والجدل دون سند من الواقع.
وتؤكد الجامعة التزامها الدائم بالحفاظ على أمن وسلامة الحرم الجامعي، والتعامل الإنساني مع أي مواقف طارئة وفقًا للقانون والقيم الجامعية الراسخة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزقازيق جامعة الزقازيق مقطع الفيديو الحرم الجامعي جامعة الزقازیق
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.