"ميكروباص العمال" يطير في الهواء.. 14 مصابا في حادث انقلاب بطريق السخنة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أصدرت النيابة العامة بالسويس قرارا عاجلا بانتداب لجنة فنية من إدارة المرور لفحص السيارة الميكروباص رقم "ط س س 2841" لبيان مدى سلامة أجهزة الفرامل والمحرك وتحديد سبب الانقلاب فنيا، وأمرت النيابة بسحب عينة دم من سائق المركبة لبيان تعاطيه المواد المخدرة من عدمه وقت وقوع الحادث.
كما كلفت النيابة رجال المباحث بإجراء التحريات التكميلية حول الواقعة وسؤال المصابين الذين تسمح حالتهم الصحية بالاستماع لأقوالهم داخل مجمع السويس الطبي، واستعلمت جهات التحقيق عن التقرير الطبي المفصل لكل حالة من المصابين ال 14 لبيان نوعية الإصابات ومدة العلاج المطلوبة لتحديد المسؤولية القانونية تجاه الحادث.
سقط 14 شخصا ضحية لحادث انقلاب مروع لسيارة ميكروباص على طريق "السويس- السخنة" أثناء توجههم للعمل بإحدى المنشآت الصناعية، حيث تحولت الرحلة الصباحية إلى صرخات استغاثة عقب فقدان السائق السيطرة على عجلة القيادة وانحراف السيارة عن مسارها لتنقلب عدة مرات وسط الطريق.
وهرعت 8 سيارات إسعاف لموقع البلاغ تحت إشراف الدكتور مينا فوزي مدير مرفق إسعاف السويس لنقل الجرحى إلى قسم الطوارئ بمجمع السويس الطبي، وتابعت القيادات الأمنية بمديرية أمن السويس تداعيات الواقعة لضمان تقديم الرعاية الطبية الفورية للمصابين ال 14 وتأمين حركة المرور التي تأثرت بموقع الانقلاب.
تحرك أمني وطبي مكثف لإنقاذ مصابي حادث طريق السخنة بالسويستلقى مرفق إسعاف السويس بلاغا من قائدي السيارات يفيد بوقوع حادث انقلاب سيارة ميكروباص في اتجاه السخنة ووجود عدد كبير من المصابين في حالة حرجة، وانتقلت الأجهزة الأمنية فورا لموقع الحادث حيث تبين من المعاينة الأولية أن السيارة تحمل لوحات معدنية رقم "ط س س 2841" أجرة السويس وقد تهشمت أجزاء كبيرة منها نتيجة شدة الارتطام.
وكشفت التحريات أن المصابين ال 14 كانوا في طريقهم للالتحاق بمقر عملهم قبل أن تقع الفاجعة المرورية، ونجحت قوات أمن السويس في رفع حطام السيارة الميكروباص من عرض الطريق وإعادة حركة السير لطبيعتها منعا للتكدس المروري.
تفاصيل الإصابات والرعاية الطبية لمصابي "ميكروباص السويس" الـ 14استقبل قسم الطوارئ بمجمع السويس الطبي 14 شخصا مصابا بكسور وجروح وكدمات متفرقة بأنحاء الجسم نتيجة الحادث الذي وقع بطريق السويس السخنة، وأوضح مصدر طبي بالمجمع أن الإصابات تراوحت بين البسيطة والخطيرة حيث جرى توزيع الحالات على أقسام العظام والجراحة العامة والعناية المركزة لضمان تلقيهم العلاج اللازم، وفحصت الأطقم الطبية كافة المصابين ال 14 لتحديد درجات الخطورة وإجراء العمليات الجراحية العاجلة للحالات غير المستقرة، وتابعت إدارة الإسعاف برئاسة الدكتور مينا فوزي عملية نقل المصابين وتأمين وصولهم للمستشفى في وقت قياسي مما ساهم في استقرار وضع الكثير منهم.
حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة وأرفقت به التقارير الفنية الأولية التي أشارت إلى أن انفجار أحد الإطارات أو السرعة الزائدة قد تكون وراء فقدان السيطرة على الميكروباص، وأخطر رجال المباحث النيابة العامة بنتائج المعاينة الميدانية والتحفظ على المركبة المتسببة في إصابة ال 14 شخصا تحت تصرف جهات التحقيق، وتابعت غرفة عمليات محافظة السويس حالة المصابين ال 14 لحظة بلحظة لتقديم الدعم اللازم لذويهم وتسهيل إجراءات الرعاية، وانتظر المحققون تماثل السائق للشفاء لمناقشته حول ظروف الحادث الفنية ومدى التزامه بقواعد القيادة الآمنة على الطرق السريعة.
أكدت التحريات الجنائية أن حادث طريق السويس السخنة وقع نتيجة اختلال عجلة القيادة في يد السائق مما أدى لانقلاب الميكروباص بشكل مفاجئ.
وبقيت القوة الأمنية في حالة استنفار بمحيط مجمع السويس الطبي لحين انتهاء الفحص الطبي الشامل لكافة الضحايا واستكمال الأوراق القانونية المرتبطة بالقضية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حادث السويس طريق السخنة انقلاب ميكروباص مجمع السويس الطبي السویس الطبی
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo