الفصائل الفلسطينية تعلن دعمها لتشكيل اللجنة الوطنية الانتقالية لإدارة غزة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
الثورة نت/
أعلنت الفصائل الفلسطينية عقب اجتماعها في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأربعاء، عن دعمها الكامل لجهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة قطاع غزة.
ودعت الفصائل في بيان حسب وكالة “قدس برس”، “مجلس السلام” إلى التنسيق مع الوسطاء للضغط على العدو الإسرائيلي لوقف عدوانه وفتح المعابر.
وأكدت أنها ستواصل العمل على توحيد المواقف الفلسطينية لتجاوز المرحلة الحرجة التي يمر بها القطاع.
وثمّنت الفصائل جهود الرئيس الأمريكي ترامب والوسطاء (مصر وقطر وتركيا) في دعم الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته، مع تأكيد التزامها الكامل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومراحل خطة الرئيس ترامب.
كما دعت الفصائل “مجلس السلام” بالتنسيق مع الوسطاء إلى ممارسة الضغط على قوات العدو لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، وفتح المعابر وإدخال المساعدات إلى مختلف مناطق القطاع، وانسحاب جيش العدو الإسرائيلي، بما يضمن استعادة الهدوء وعودة الحياة الطبيعية، وتهيئة الظروف لانطلاق عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وشدد البيان على أهمية مواصلة العمل لتوحيد الرؤى والمواقف الفلسطينية وتجاوز المرحلة الراهنة، وصولاً إلى وحدة النظام السياسي الفلسطيني والقرار الوطني المستقل، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني ومواجهة مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني والاعتداءات على المقدسات في القدس، مع التأكيد على ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وارتكبت قوات العدو منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.