بوابة الوفد:
2026-06-02@22:50:47 GMT

حملة أوروﺑﻴﺔ لمعاقبة إسرائيل على جرائمها

تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT

أطلق ائتلاف من أحزاب اليسار الأوروبية أمس دعوة لجمع التوقيعات لإجبار المفوضية الأوروبية على تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبى ودولة الاحتلال الإسرائيلى لمعاقبتها على جرائمها فى قطاع غزة.

وأبرزت صحيفة «بوليتيكو» أنه على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذى توسطت فيه الولايات المتحدة فى أكتوبر الماضى، واصلت دولة الاحتلال عدوانها فى قطاع غزة بالغارات الجوية والطائرات المسيرة والدبابات، ما دفع الحركة المؤيدة للفلسطينيين إلى تجديد دعواتها للاتحاد الأوروبى لاتخاذ إجراءات ضد تل أبيب.

وبحسب الصحيفة أطلق التحالف - بقيادة حزب فرنسا الأبية، وحزب بوديموس الإسبانى، وحزب بلوكو دى إسكيردا البرتغالى، وأحزاب اليسار الأسكندنافية - مبادرة المواطنين الأوروبيين بعنوان «العدالة لفلسطين».

ودعا التحالف الجهاز التنفيذى للاتحاد الأوروبى إلى تعليق العلاقات مع دولة الاحتلال بسبب «الإبادة الجماعية التى ترتكبها ضد الفلسطينيين، وانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولى وحقوق الإنسان».

وإذا حصلت المبادرة على مليون توقيع من سبع دول أوروبية على الأقل - وهى نتيجة محتملة نظراً لشعبية القضية - فسوف تضطر المفوضية إلى تحديد الإجراءات التى ستتخذها، إن وجدت، استجابةً للمبادرة.

صرحت النائبة فى البرلمان الأوروبى مانون أوبرى، زعيمة حزب فرنسا الأبية «يتظاهر الاتحاد الأوروبى بأن كل شىء عاد إلى طبيعته، لكننا لن نغض الطرف عما يحدث فى غزة»، وأكدت «أن الاتحاد الأوروبى يساعد فى تمويل الإبادة الجماعية» من خلال عدم تعليق العلاقات التجارية مع تل أبيب.

وقالت منظمة اليونيسف الدولية إن أكثر من 100 طفل فلسطينى استشهدوا فى قاع غزة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار. وقد اقترحت المفوضية بالفعل فى نوفمبر الماضى تعليق بعض أجزاء اتفاقية الشراكة وفرض عقوبات على بعض «الوزراء المتطرفين» فى حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو. لكن بعض بنود الحزمة لم تنفذ قط لأنها كانت تتطلب موافقة بالإجماع من دول الاتحاد الأوروبى. وبعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، اقترحت المفوضية سحب الإجراءات، إلا أن المسألة ظلت عالقة منذ ذلك الحين.

وقد انتقد وزراء خارجية العديد من دول الاتحاد الأوروبى، بالإضافة إلى المملكة المتحدة والنرويج وكندا واليابان، بشدة قرار دولة الاحتلال بمنع 37 منظمة دولية غير حكومية من تقديم المساعدات إلى غزة. ولا يزال الوضع الإنسانى فى قطاع غزة المحاصر كارثيًا، حيث يعيش أغلب السكان فى العراء فى ظل ظروف الشتاء القاسية.

يأتى ذلك فيما يبرز ملف غزة فى فى المنتدى الاقتصادى العالمى هذا العام فى دافوس بسويسرا الذى سيشهد عودة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للمشاركة فى المنتدى. وبحسب المنتدى الاقتصادى العالمى، سينضم إلى ترامب رئيس الوزراء الكندى مارك كارنى، ونائب رئيس الوزراء الصينى هى ليفينغ، والرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى، وقادة من دولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية.

ومن أوروبا، ستحضر رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى جانب قادة من ألمانيا وإسبانيا وبلجيكا وفنلندا واليونان وأيرلندا وهولندا وبولندا وصربيا. كما سينضم الأمين العام لحلف الناتو مارك روته.

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبى دولة الاحتلال

إقرأ أيضاً:

لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت

زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.

وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.

المملكة المتحدة تدين التصعيد الخطير للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنانلولا وجودي لكنت في السجن .. ترامب يهاجم نتنياهو بسبب العدوان على لبنانبعد إعلان الهدنة.. جيش الاحتلال: اعتراض مقذوفين أطلقا من لبنان تجاه شمال إسرائيلمندوب لبنان بمجلس الأمن: إسرائيل تعمل على محو وتدمير قرى الجنوب وتنتهك سيادة البلاد

وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.

وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.

وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.

ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.

وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.

وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".

طباعة شارك وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يسرائيل كاتس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبنان حزب الله إسرائيل

مقالات مشابهة

  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • واشنطن تفرض رسوماً 25% لمعاقبة البرازيل على ممارسات تجارية
  • تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟