طارق فهمي: واشنطن مقتنعة بدور القاهرة.. ومصر حجر الأساس في حل الأزمة السودانية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الدور المصري في التعامل مع الأزمة السودانية يحظى بتقدير وقبول دولي متزايد، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر اقتناعًا بأن بوابة الحل الحقيقي للأزمة تمر عبر القاهرة، في ظل ثوابت راسخة للموقف المصري تقوم على الحفاظ على وحدة السودان ورفض أي مخططات تهدف إلى تقسيمه.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة الحياة، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، لمسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، يعكس أهمية التنسيق المصري–الأمريكي بشأن تطورات الأوضاع في السودان، والجهود المشتركة الرامية إلى إنهاء الصراع وإعادة الاستقرار إلى البلاد.
وأشار فهمي إلى أن التنسيق المصري الدولي لا يقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل يشمل شركاء إقليميين ودوليين، بهدف دفع عملية السلام وتعزيز الاستقرار في السودان، مؤكدًا أن القاهرة تسعى لتقديم حلول متوازنة تحفظ سيادة السودان ووحدة مؤسساته، وتقلل من معاناة المدنيين جراء الصراع، وهو ما يعكس الالتزام المصري الراسخ بدور محوري ومسؤول في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق فهمي السودان الولايات المتحده الامريكيه السيسي مصر والسودان فی السودان
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.