مستشار ترامب: واشنطن تُبقي جميع الخيارات مفتوحة في التعامل مع إيران
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والمسؤول عن الملف الإيراني، مسعد بولس، أن إدارة ترامب تُبقي «جميع الاحتمالات مفتوحة» في التعامل مع إيران، سواء على الصعيد الدبلوماسي أو الاقتصادي أو حتى العسكري، في ظل تصاعد التوترات الداخلية واحتدام الاحتجاجات الشعبية في المدن الإيرانية الكبرى.
وجاءت تصريحات بولس، في مقابلة مع قناة «العربية»، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على طهران، عقب تقارير تحدثت عن سقوط مئات القتلى والمصابين، إلى جانب تنفيذ اعتقالات واسعة بحق المتظاهرين، الأمر الذي أثار قلق واشنطن ودفعها إلى إعادة تقييم استراتيجياتها تجاه النظام الإيراني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى ترامب دونالد ترامب إدارة ترامب إيران
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.