الذهب والفضة يواصلان صعودهما القياسي
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
واصلت أسعارالذهب والفضة تحقيق مستويات قياسية أمس .وزاد الذهب في المعاملات الفورية 1.1 بالمئة إلى 4635.99 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1404 بتوقيت جرينتش
بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 4641.40 دولار في وقت سابق من الجلسة. وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير واحدا بالمئة إلى 4644.
وارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 5.7 بالمئة إلى 91.87 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 92.23 دولار في وقت سابق. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر البلاتين في المعاملات الفورية ثلاثة بالمئة إلى 2394.13 دولار للأوقية، وزاد البلاديوم 0.1 بالمئة إلى 1841.10 دولار.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.