أجواء شتوية متقلبة حتى الاثنين
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
توقّع المركز الوطني للأرصاد أن تشهد الدولة خلال الفترة من يوم غد وحتى 19 يناير الجاري أجواءً شتوية متقلبة، تتأثر بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، ونشاط في الرياح المثيرة للغبار، مع فرص لسقوط أمطار على بعض المناطق، واضطراب ملحوظ في حالة البحر، لا سيما في الخليج العربي.
وذكر المركز في بيان له أن طقس يوم غد سيكون رطباً صباحاً على بعض المناطق الغربية، وغائماً جزئياً إلى غائم أحياناً على بعض المناطق الساحلية والشمالية، مع احتمال سقوط أمطار، يرافقه انخفاض في درجات الحرارة غرباً.
وتكون الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية، خفيفة إلى معتدلة السرعة، تنشط تدريجياً على البحر وتصبح قوية أحياناً خلال الليل، وتراوح سرعتها بين 15 و30 كم/س، وقد تصل إلى 50 كم/س ويكون البحر متوسط الموج، ويصبح مضطرباً إلى شديد الاضطراب في الخليج العربي، وخفيفاً إلى متوسط الموج في بحر عمان.
ويشهد طقس يوم الجمعة أجواءً مغبرة وغائمة جزئياً، مع ظهور السحب المنخفضة على بعض المناطق الساحلية والشمالية، ويترافق ذلك مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، وقوية أحياناً، ومثيرة للغبار والأتربة، وتصل سرعتها من 15 إلى 30 كم/س، وقد تبلغ 60 كم/س ويكون البحر شديد الاضطراب إلى مضطرب الموج في الخليج العربي، ومضطرب الموج في بحر عمان.
ويستمر طقس يوم السبت غائما جزئياً، مع ظهور السحب المنخفضة على بعض المناطق الساحلية والشمالية، وتسود الرياح شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، بسرعة تتراوح بين 15 و30 كم/س، وقد تصل إلى 40 كم/س ويكون البحر مضطرب الموج في الخليج العربي مضطرباً إلى متوسط الموج في بحر عمان.
ويكون طقس يوم الأحد رطباً صباحاً، مع احتمال تشكّل ضباب خفيف على بعض المناطق الداخلية، فيما يبقى غائماً جزئياً إلى غائم أحياناً على بعض المناطق الساحلية والشمالية خلال الليل، وتنشط الرياح شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، بسرعة من 15 إلى 30 كم/س، تصل إلى 40 كم/س ويستقر البحر متوسط الموج، وقد يضطرب أحياناً في الخليج العربي وفي بحر عمان.
وأوضح المركز أن طقس يوم الاثنين سيكون رطباً صباحاً، مع احتمال تشكّل ضباب أو ضباب خفيف على بعض المناطق الداخلية، وغائماً جزئياً إلى غائم أحياناً على بعض المناطق الساحلية والشمالية، مع احتمال سقوط أمطار، وارتفاع في درجات الحرارة.
وتكون الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية، خفيفة إلى معتدلة السرعة، وتتراوح سرعتها بين 10 و25 كم/س، وقد تصل إلى 30 كم/س ويكون البحر خفيف الموج في الخليج العربي وفي بحر عمان. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
كينيا تختتم زيارة بطريركية تاريخية للبابا ثيودوروس الثاني وسط أجواء روحية ورسولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختُتمت في كينيا الزيارة البطريركية من البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، بعد أيام من النشاطات الروحية والرعوية المكثفة التي حملت طابعًا تاريخيًا للكنيسة الأرثوذكسية في القارة الأفريقية.
وشملت الزيارة عددًا من المناطق الكنسية، من بينها رئيس أسقفية نيروبي تحت رعاية رئيس الأساقفة ييروندا مكاريوس تيليريدس كينيا، إضافة إلى رئيس أسقفية إلدوريت تحت إشراف رئيس الأساقفة نيو كونغاي، وكذلك إيبارشية كيسومو برئاسة الأسقف فيليبس، إلى جانب محطات رعوية أخرى.
وقد ساهم حضور غبطة البطريرك في توحيد صفوف الإكليروس والإكليريكيين والطلاب، إلى جانب مشاركة القيادات المحلية وآلاف المؤمنين، في مشهد كنسي عكس وحدة الهدف حول نشر رسالة الإنجيل وتعزيز عمل الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا.
فعاليات كنسية متنوعة بين الصلاة والتأسيسوتضمنت الزيارة سلسلة من الفعاليات الروحية، شملت إقامة القداسات الإلهية، وسيامات كهنوتية، وخدمات تذكارية لراحة النفوس، إلى جانب زيارات رعوية لمجتمعات مختلفة داخل الإيبارشيات.
كما قام البطريرك بوضع حجر الأساس لمشروعات كنسية جديدة، وافتتاح عدد من المرافق الخدمية، في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية للعمل الرعوي والإرسالي في المنطقة.
وشهدت الزيارة أيضًا لقاءات مباشرة مع أبناء الكنيسة في مختلف المناطق، حيث لمسوا روح الأبوة والرعاية في كلمات وتحركات غبطته، ما ترك أثرًا روحيًا عميقًا في نفوس الحاضرين.
تعزيز وحدة الكنيسة ودعم الرسالة الإرساليةوأكدت الزيارة على أهمية تعزيز وحدة الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا، وتجديد التزام الإكليروس والمؤمنين بمواصلة العمل الإرسالي وخدمة المجتمعات المحلية.
كما شددت على الدور المحوري لبطريركية الإسكندرية في دعم الكنيسة في القارة، وتوسيع نطاق الخدمة الروحية والتعليمية والاجتماعية.
صلوات من أجل استمرار الثمار الروحيةوفي ختام الزيارة، رفع المؤمنون صلواتهم شكرًا لله على هذه الأيام المباركة، متمنين لغبطته الصحة والقوة والحكمة لمواصلة خدمته الرسولية.
وأكدت الكنيسة أن الثمار الروحية التي أفرزتها هذه الزيارة ستستمر في النمو عبر الأجيال، حاملة معها رسالة الإيمان والمحبة والسلام إلى مختلف شعوب القارة.
واختُتمت الزيارة بروح من الفرح والامتنان، وسط هتافات كنسية تقليدية عبّرت عن التقدير الكبير لهذه الزيارة التاريخية.