السجن 7 سنوات لعامل استغل طفليه في التسول وبتر قدم ابنته
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
عاقبت الدائرة الثانية الاستئنافية بمحكمة جنايات الزقازيق، عامل بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات، بالإضافة إلى تغريمه مبلغ 100 ألف جنيه، لاتهامه بالاتجار بالبشر واستغلال طفليه في التسول، ما أدى إلى بتر قدم ابنته نتيجة الضرب المبرح.
جاء ذلك خلال جلسة محاكمته في القضية رقم 926 لسنة 2025 جنايات مركز الإبراهيمية، والمقيدة برقم 710 لسنة 2025 كلي شمال الزقازيق، والتي ترأسها المستشار سامي عبد الحليم غنيم، وعضوية المستشارين وليد مهدي، وحمدي علي طلبة، وحازم بشير أحمد، وسكرتارية حاتم أمام.
ووفقاً لما جاء في أمر الإحالة، فإن المتهم «ع. ر. إ» البالغ من العمر 33 عاماً، والمقيم بدائرة مركز الإبراهيمية، قام بالاعتداء على طفليه «أميرة» و«أمير» بالضرب المبرح، وإجبارهما على التسول بشكل متكرر، مستغلاً سلطته الأبوية عليهما لتحقيق منفعة مادية لنفسه، وأدى ذلك إلى إصابة ابنته بعاهة مستديمة تمثلت في بتر قدمها اليسرى.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم مارس ضغوطاً شديدة على الطفلين، مستخدماً القوة الجسدية والتهديد والتعذيب، رغم صغر سنهما الذي لم يتجاوز الثانية عشر، في تصرف يمثل جريمة واضحة للإتجار بالبشر والاستغلال العائلي للأطفال، وهو ما أكدت عليه المحكمة في حكمها الأخير.
وتعد هذه القضية واحدة من الجرائم الخطيرة التي تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الأطفال، وتبرز أهمية الرقابة المجتمعية ودور الجهات المختصة في حماية الطفولة من أشكال الاستغلال كافة، سواء في التسول أو الأعمال القسرية أو أي ممارسات تهدد صحتهم الجسدية والنفسية.
يذكر أن القانون المصري يشدد العقوبات على الجرائم المتعلقة باستغلال الأطفال والاتجار بالبشر، حيث تصل العقوبة في مثل هذه الحالات إلى السجن المشدد مع الغرامة المالية، في محاولة لردع مثل هذه الأفعال وحماية الأطفال من العنف والاستغلال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بتر قدم ابنته الضرب المبرح جنايات الزقازيق السجن المشدد الإتجار بالبشر
إقرأ أيضاً:
عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
كشف الممثل السوري عباس النوري، تفاصيل حول ادعاء فتاة أنها ابنته، ونيتها رفع دعوى تثبت نسبها إليه، وموقف زوجته مما حصل.
وقال النوري الإثنين، خلال لقاء مع قناة الجديد اللبنانية، أنه تلقى اتصالا من محام وطلب الحديث معه على انفراد في قضية شخصية بشأن فتاة تدعي أنها ابنته، وتريد إثبات نسبها منه.
ولفت إلى رد فعل زوجته بعد الانتهاء مع الحديث مع المحامي، وقال إنها سألته عن حقيقة ما جرى، وبعد معرفة الأمر، أبلغته بأن الأفضل عدم التوجه لمحكمة أو الدخول في إشكالات قد تثير الأحاديث.
وأوضح أنها اقترحت استقبال الفتاة وتربيتها في المنزل، إذا كانت بالفعل ابنته.
وقال إنه أكد لزوجته أن القضية لا تستند إلى حقائق ومجرد مزاعم لا أساس لها من الصحة، وهو لا يمانع بالاعتراف بأي ابنة غير شرعية لو كان الأمر حقيقيا.