«اللعنة».. رواية جديدة لأحمد ود اشتياق في معرض القاهرة للكتاب
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
رواية اللعنة محاولة لخلق إضاءات بطابع أدبي على معاناة حقيقية عاشها الشباب السوداني- وفق ما أوضحه الكاتب.
القاهرة: التغيير
تستعد الأوساط الأدبية لاستقبال الرواية الأحدث للكاتب والصحفي السوداني أحمد محمد خير حاج السيد، المعروف باسم “أحمد ود اشتياق”، والتي تحمل عنوان «اللعنة»، وتصدر قريباً عن دار “حكاية” للنشر لتكون حاضرة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في صالة (1)، جناح (A61).
وفي تصريح خاص لـ«التغيير»، كشف ود اشتياق عن جذور العمل قائلاً: «اللعنة بدأت قبل انطلاق الثورة وقبل هذه الحرب اللعينة واكتملت لاحقا.. بالتأكيد التجربة الإنسانية والصحفية كان لها انعكاس كبير جدا في البناء السردي ومحاولة خلق اضاءات بطابع ادبي على معاناة حقيقية عاشها الشباب السوداني».
وتعد الرواية منسوجاً سردياً معقداً يربط بين قضايا الهجرة غير النظامية والاضطرابات النفسية الحادة؛ حيث يتتبع النص رحلة شباب يواجهون أهوال البحر الأبيض المتوسط وسجون الغرفة بحثاً عن “حلم الحياة”، مفضلين مخاطر الموج على “الموت بالحسرة” في أوطانهم. وبموازاة هذا الواقع القاسي، تأخذ الرواية بعداً سيكولوجياً وفلسفياً عبر قصة حب بطل يعاني من انفصام الشخصية، متنقلاً بين أزمنة وحيوات متعددة، مما يمنح النص صبغة وجودية تناقش جدلية القدر والعاطفة وتصادم الألم مع الإبداع.
اللعنة صرخة احتجاج أم محاولة لفهم الانكساراتوحول انعكاس تجربته الصحفية والإنسانية على هذا البناء السردي المركب، أوضح ود اشتياق للتغيير أن رواية «اللعنة» بدأت قبل انطلاق الثورة وقبل هذه الحرب اللعينة واكتملت لاحقاً، مشيراً إلى أن الكتابة وإن كانت خيالاً، إلا أنها لا تخلو من انعكاسات الواقع بأي شكل من الأشكال.
وأكد الكاتب أن تجربته الإنسانية والصحفية كان لها انعكاس كبير جداً في البناء السردي، ومحاولة خلق إضاءات بطابع أدبي على معاناة حقيقية عاشها الشباب السوداني في تلك الفترات.
ولفت إلى أن تلك الحقبة شهدت أرقاماً كبيرة جداً من الهجرة، وتحديداً ركوب البحر الأبيض المتوسط بمراكب مهترئة للوصول لحلم العالم المتقدم والرفاهية.
وذكر ود اشتياق بحزن أن هذا الدرب شهد موت المئات حرفياً كل يوم، مضيفاً أن الموت على البحر من أجل حلم الحياة الأفضل كان بالنسبة لهؤلاء الشباب أهون من الموت بالحسرة والحاجة في البلاد.
وفيما يخص طبيعة الرواية وما إذا كانت صرخة احتجاج أم محاولة لفهم الانكسارات، بيّن ود اشتياق أنها تجمع بين الاثنين، فهي صرخة احتجاج أدبية كفعل مقاوم ومنتفض يستلف صوت الناس في مواجهة الواقع، وهي لافتة أحلام تُرفع كسلاح أدبي وحياتي ضد الإحباط والإذلال.
محاولة لفهم الإنسانواعتبر الكاتب العمل محاولة لفهم الإنسان وسط انكساراته وجدلية سؤال “ماذا بعد وكيف”، موضحاً أن الرواية تتناول البعد الفلسفي للخوف والفقد والقدر، مستحضرةً زوايا الجدل عند ميلان كونديرا في “كائن لا تحتمل خفته”، والجانب المتصوف خلف فلسفة شمس التبريزي، وقراءات فلاسفة اليونان.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنها محاولة جادة لفهم الانكسارات بطابع أدبي بسيط، يصل لحد المقاربة بين الألم والإيمان وحالة اللاوعي التي ينفصل فيها الإنسان عن الواقع، ليطرح في النهاية تساؤلاً فلسفياً حول حالة الانفصال واللاوعي هذه، رابطاً بين لحظة يقين صحابي يقرر قطع رجله أثناء الصلاة، وبين سؤال أعمق: “لماذا يغمض جميع العشاق أعينهم أثناء القبلة؟”.
الوسومأحمد محمد خير حاج السيد أحمد ود اشتياق الثورة الحرب السودان الشباب السوداني اليونان دار حكاية للنشر شمس التبريزي معرض القاهرة الدولي للكتاب
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الثورة الحرب السودان الشباب السوداني اليونان معرض القاهرة الدولي للكتاب الشباب السودانی محاولة لفهم
إقرأ أيضاً:
مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
كشفت صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، أن حركة حماس تستعد لطرح أفكار ومقترحات جديدة خلال لقاءات مرتقبة في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، في محاولة لتقريب وجهات النظر ومعالجة القضايا العالقة في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة .
وبحسب مصادر في الحركة تحدثت للصحيفة، فإن المقترحات التي سيحملها وفد "حماس" تتضمن أفكاراً جرى بحث بعضها مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، على أن تخضع لمناقشات موسعة خلال الاجتماعات المرتقبة في العاصمة المصرية.
ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه الحركة اتصالاتها ولقاءاتها مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، بينما تترقب الإدارة الأميركية و"مجلس السلام" نتائج محادثات القاهرة وما قد تسفر عنه من تفاهمات بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان وفد من المجلس القيادي لحركة "حماس" قد أجرى لقاءات مع مسؤولين أتراك في أنقرة، فيما يُنتظر وصول ممثلين عن الحركة إلى القاهرة لعقد اجتماعات مع مسؤولين مصريين وممثلي الفصائل الفلسطينية والدول الوسيطة.
وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و"حماس" حالة من الجمود، في ظل تمسك الحركة بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي وإدخال المساعدات إلى القطاع، مقابل إصرار إسرائيل على ملف نزع سلاح الفصائل كأحد أبرز ملفات المرحلة الثانية.
محاولات لإشراك ملادينوفويسعى الوسطاء إلى إشراك الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف ، في لقاءات القاهرة؛ إلا أن مصادر من «حماس» وأخرى مقربة من ملادينوف قالت إن تلك الجهود «لم تنجح بعد» خصوصاً مع استمرار «حماس» في انتقاده علناً، واتهامه بالانحياز لإسرائيل، وتبنّي روايتها.
وقال مصدر مطلع على تواصل مع فريق ملادينوف للصحيفة، إن زيارته إلى القاهرة «مرتبطة بنجاح الاتصالات بشكل جدي بين (حماس) والوسطاء، وأضاف: «من دون إحراز أي تقدم لا معنى لوجوده أو حضوره في القاهرة، وملادينوف على تواصل باستمرار مع الوسطاء، ويتم إطلاعه على المستجدات اللازمة، وفي حال كانت هناك بوادر إيجابية جدية سيحضر فوراً سواء إلى القاهرة أو غيرها من العواصم».
اقرأ أيضا/ حمـاس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغـزة كافة "بما فيها الأمن"
وأكد المصدر أن موقف ملادينوف بشأن الوضع في غزة، يمثل موقف «مجلس السلام» بشكل كامل، والذي يصر على نزع السلاح بأكمله في قطاع غزة، سواء الفصائلي أو العشائري وحتى الشخصي، بما يضمن تولي لجنة إدارة قطاع غزة مهمة حصر السلاح، وأن يكون لها السيادة الكاملة في ترتيب الوضع الأمني والقانوني داخل القطاع.
ومن دون تسمية إيران، قال المصدر إن على «حماس» ألا تعول على موقف جهات أخرى، وترهن الوضع في غزة بمصير جبهات أخرى. ونفت مصادر في «حماس» في وقت سابق رهنها مفاوضات غزة بمصير الاتفاق الأميركي - الإيرانية المرتقب.
ولفت المصدر إلى أن «المرحلة المقبلة بشأن غزة ستكون حاسمة فيما يتعلق بالخيارات المطروحة داخل (مجلس السلام) والإدارة الأميركية، بالتنسيق مع إسرائيل وأطراف أخرى»، مشيراً إلى أن «من أهم تلك الخطوات المضي قدماً في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل أحادي، ومن دون أن تكون (حماس) شريكة فيها عبر إجراءات عملية».
لجنة غزة ولقاء مع «مجلس السلام»وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدرين مقربين من «لجنة إدارة غزة»، أنه تم وضع اجتماعات على جدول أعمالها من المفترض أن تعقد بعد منتصف الشهر الحالي في قبرص، مع مسؤولين في «مجلس السلام»، وذلك بهدف بحث الخطوات المرتقبة التي يجب أن تتخذ بشأن الوضع في غزة، وقد يكون منها «خطوات أحادية الجانب» وفق قول أحد المصدرين.
المصدر : الشرق الأوسط اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الأكثر قراءة موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في السعودية - وتوقيت الصلاة في المدن والمناطق موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في الكويت والتوقيت الرسمي بجميع المدن حماس في عيد الأضحى: تدعو لتعزيز الوحدة وتصعيد الدعم لغزة في مواجهة الحصار والعدوان موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في فلسطين وتوقيت الساحات والمحافظات عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026