كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، عن نجاح الدولة المصرية في خفض معدلات وفيات الرضع وحديثي الولادة بشكل تدريجي، مؤكداًأن التقارير الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أثبتت هذا الانخفاض الملموس.

وقال عبد الغفارخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، إن الوفيات التي تقع خلال الشهر الأول من عمر الطفل تعود إلى مسببات طبية محددة، يأتي في مقدمتها نقص الوزن عند الولادة، والعيوب الخلقية، بالإضافة إلى المضاعفات الناتجة عن الولادات القيصرية أو الولادات المبكرة قبل اكتمال نمو الجنين.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة أن المولود في الأسبوع الثلاثين من الحمل يظل تحت تهديد المخاطر الصحية بنسبة تزيد عن الأطفال مكتملي النمو، حتى وإن توفرت له أفضل سبل الرعاية الطبية الفائقة، نظراً لعدم اكتمال وظائفه الحيوية بشكل كافٍ.

وأشار الدكتور حسام عبد الغفار إلى أن اللجوء للولادة القيصرية دون ضرورة طبية حتمية يمثل خطراً مباشراً على صحة الجنين، داعياً إلى الالتزام بالمعايير الطبية السليمة لضمان سلامة الأم والمولود وتجنب المضاعفات التي قد تؤدي للوفاة.

اقرأ أيضًا:

الأرصاد تحذر من طقس شديد البرودة ونشاط للرياح حتى الاثنين المقبل

في نقاط.. أبرز المعلومات عن مشروع "أوبيليسك" للطاقة الشمسية بنجع حمادي

25 صورة جوية تكشف أحدث الأعمال بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة تراجع في معدلات وفيات الرضع القيصرية غير الضرورية خطر على الجنين الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أخبار ذات صلة نشرة التوك شو| سر سحب لبن للأطفال من الأسواق ومخاطر استحواذ أمريكا على أخبار متحدث الصحة: إحالة خريج حقوق للقضاء بتهمة انتحال صفة وإدارة مراكز طبية أخبار القاهرة تتصدر المحافظات في حالات الطلاق والخلع.. التعبئة والاحصاء يكشف أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

أخبار مصر الصحة: تراجع ملحوظ في معدلات وفيات الرضع.. و"القيصرية" غير الضرورية خطر زووم عمرو وهبة بعد خسارة مصر أمام السنغال: "يارب مش عايز الدوري يرجع" حوادث وقضايا "مريض نفسي".. ضبط عامل ادعى تعرضه للخطر كونه شاهدًا على جريمة قتل بالبحيرة شئون عربية و دولية تحسبا لهجوم أمريكي على إيران.. بريطانيا تسحب بعض قواتها من قطر أخبار المحافظات ضبط شاب ظهر في فيديو متداول يطلق أعيرة نارية بالطريق العام بقنا الصحة: استفادة 72 من الكوادر الطبية بالمنح التدريبية الخارجية خلال 2025 الصحة عن انتحال مهندسة زراعية صفة طبيبة: جريمة متعددة الأوجه أخبار مصر 30 فعالية تضم 60 ضيفًا.. تفاصيل مشاركة رومانيا بمعرض الكتاب منذ 20 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر الصحة: تراجع ملحوظ في معدلات وفيات الرضع.. و"القيصرية" غير الضرورية خطر منذ 23 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر أستاذ اقتصاد: توقعات بخفض تاريخي لأسعار الفائدة وانحسار التضخم منذ 25 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر رئيس "صحة" البرلمان: المواطن أولوية.. والاستماع لخطة الحكومة يسبق وضع برنامج منذ 25 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر وكيل "شكاوى" البرلمان: اجتماع قريب للجنة لوضع خطة العمل.. ومصلحة المواطنين منذ 39 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر متحدث "الزراعة" يكشف أسباب حدوث طفرة في الصادرات المصرية منذ 56 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار كأس الأمم الأفريقية

المزيد

ليفربول يعلق على هزيمة محمد صلاح ومنتخب مصر أمام السنغال

"منتخب يحب الدفاع".. تعليق مثير للجدل من مدرب السنغال بعد الفوز على مصر

رد فعل مفاجئ لحسام حسن بعد هزيمة منتخب مصر من السنغال

"فرصة خطيرة من الجانبين".. ملخص شوط المغرب ونيجيريا الأول في نصف نهائي

رقم سلبي صادم لمحمد صلاح في مباراة مصر والسنغال

أخبار منتخبات كأس الأمم الأفريقية

مصر

المغرب

تونس

الجزائر

مالي

السنغال

جنوب أفريقيا

كوت ديفوار

الكاميرون

نيجيريا

بوركينا فاسو

الكونغو الديمقراطية

أخبار

المزيد أخبار مصر تفاصيل معاقبة قياديين بشركة كهرباء كبرى بسبب مخالفات إدارية مصراوى TV محمد صلاح يدخل في حالة حزن بعد المباراة.. وإشارات غير مفهومة من مروان عطية مصراوى TV أبو تريكة يعلق على هزيمة منتخب مصر أمام السنغال.. ماذا قال عن حسام حسن؟ شئون عربية و دولية الشرع: ما جرى في حي الشيخ مقصود هو عملية إنفاذ قانون أخبار مصر 30 فعالية تضم 60 ضيفًا.. تفاصيل مشاركة رومانيا بمعرض الكتاب

إعلان

أخبار

الصحة: تراجع ملحوظ في معدلات وفيات الرضع.. و"القيصرية" غير الضرورية خطر على الجنين

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

17

القاهرة - مصر

17 12 الرطوبة: 46% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مباراة مصر والسنغال رئيس فنزويلا كأس الأمم الأفريقية الطقس دولة التلاوة خفض الفائدة انتخابات مجلس النواب 2025 صفقة غزة الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • ساديو ماني يقود أسود التيرانغا في مونديال 2026
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • ارتفاع ملحوظ في محصول القمح بولاية ضنك مع ختام الحصاد
  • بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء