إصابة سوري برصاص الاحتلال في ريف درعا.. واستمرار التوغل بالقنيطرة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أصيب شاب سوري يوم الأربعاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا الغربي جنوب سوريا.
وذكرت مصادر محلية سورية أن شابًا أصيب خلال إطلاق جيش الاحتلال الرصاص على رعاة أغنام في منطقة وادي الرقاد بمحيط قرية العارضة.
أخبار متعلقة الخريجي يبحث التطورات الإقليمية مع وزير خارجية مصرمسؤول فلسطيني: 315 طفلًا ولدوا بتشوهات خلقية نتيجة الحرب في غزةكما أشارت إلى أن رتلًا عسكريًا تابعًا لجيش الاحتلال يضم 3 دبابات وعددًا من ناقلات الجند دخل إلى منطقة تل أحمر الغربي في ريف القنيطرة الجنوبي جنوب البلادالاحتلال يتوغل في ريف القنيطرةتوغل جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق عدة من ريف القنيطرة الجنوبي.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية السورية أن مركبتين تابعتين للاحتلال توغلتا من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قرية بريقة، وتوقفتا عند بئر الكباس، ثم انسحبتا من المنطقة.
كما توغلت 6 مركبات تابعة للاحتلال في قرية الصمدانية الشرقية، وأقامت حاجزًا في منتصف القرية وفتشت المارة وعرقلت حركتهم.
بالإضافة إلى توغل عدد من جنود باتجاه قرية الصمدانية الغربية، وتوقّفوا فيها فترة قصيرة ثم انسحبوا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس دمشق سوريا أخبار سوريا درعا ريف درعا ريف درعا الغربي الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي القنيطرة فی ریف
إقرأ أيضاً:
الرياض تدين التوغل الإسرائيلي في لبنان وتطالب بوقف العدوان فوراً
الرياض- طالبت السعودية، الاثنين، المجتمع الدولي بوضع حد للعدوان الإسرائيلي على لبنان، مشددة على أهمية حماية سيادة البلد العربي وضمان أمن شعبه، والالتزام باتفاق الطائف بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
جاء ذلك في بيان للخارجية السعودية، عقب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توسيع العمليات البرية في لبنان، وعبور نهر الليطاني، وادعائه السيطرة على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف).
وقالت الخارجية إن "المملكة تدين العدوان الإسرائيلي على أراضي الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وترفض بشكل قاطع التوغل الإسرائيلي داخل أرض لبنان والاعتداء على سيادته".
وطالبت المجتمع الدولي "بالاضطلاع بمسؤوليته في وقف هذا العدوان، ووضع حد للتحركات الإسرائيلية العسكرية للتوسع في الأراضي اللبنانية".
وشددت "على أهمية حماية سيادة الأراضي اللبنانية وشعب لبنان الشقيق، وفقًا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة".
الخارجية أكدت "أهمية الالتزام باتفاق الطائف، بما يحقق بسط سيادة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها، والالتزام بقرارات الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، بما يضمن عودة الأمن والاستقرار للبنان وشعبه الشقيق".
و"اتفاق الطائف" وقعته قوى لبنانية في مدينة الطائف السعودية عام 1989 لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما.
وبموجبه، أُعيد توزيع السلطات بين الطوائف اللبنانية لتعزيز المشاركة السياسية، حيث نُقلت بعض صلاحيات رئاسة الجمهورية إلى مجلس الوزراء والبرلمان، وأضحت مراكز السلطة توزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، بدل النظام السابق الذي كان يميل لصالح المسيحيين.
ويأتي البيان السعودي بينما ترتكب إسرائيل منذ أيام تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، بادعاء أن "حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
بينما يوميا تخرق إسرائيل الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.