بعد هدفه أمام مصر.. ساديو ماني يعلن موعد اعتزاله دوليا مع السنغال
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
في خطوة فاجأت جماهير كرة القدم الأفريقية، أعلن النجم السنغالي ساديو ماني أن هذه المشاركة تُعد الأخيرة له على الصعيد الدولي، مؤكدًا أن رحلته مع منتخب بلاده شارفت على النهاية بعد سنوات طويلة من العطاء والتضحيات بقميص “أسود التيرانغا”.
. 8 تصريحات نارية لحسام حسن بعد الخسارة أمام السنغال
وجاء الإعلان في توقيت حساس، تزامنًا مع خوض المنتخب السنغالي نهائي كأس الأمم الإفريقية، ما أضفى على القرار طابعًا عاطفيًا خاصًا.
حديث عن الهدف والتوفيق
وعن الهدف الذي سجله، أوضح ماني أنه لم يكن يتوقع التسجيل في تلك اللحظة، مشيرًا إلى أن التوفيق لعب دورًا كبيرًا، ومؤكدًا شكره لله على ما تحقق. وأضاف أن تسجيل الأهداف يظل أمرًا مهمًا، لكنه ليس الأهم، فالأولوية دائمًا تبقى لتحقيق الفوز وإسعاد الشعب السنغالي.
الفوز قبل الأرقام الشخصية
شدّد قائد المنتخب على أن الانتصار الجماعي يتقدم على أي إنجاز فردي، موضحًا أن سعادته الحقيقية تكمن في رؤية السنغال تنتصر، بغض النظر عن اسمه في قائمة الهدافين. وأكد أن روح الفريق والعمل الجماعي هما السر الحقيقي وراء النجاحات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية.
جندي في خدمة الوطن
وصف ماني نفسه بـ”الجندي في خدمة الوطن”، مؤكدًا أنه كان دائمًا يسعى لبذل أقصى ما لديه في التدريبات والمباريات دون تهاون. وأشار إلى أن تمثيل السنغال شرف كبير ومسؤولية لا يمكن التراجع عنها، وهو ما جعله يقدم كل ما يملك داخل الملعب.
حلم الكأس والوداع الكبير
اختتم ساديو ماني تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى هو إعادة الكأس إلى داكار، معبرًا عن سعادته الكبيرة بالتأهل للنهائي وخوض آخر نسخة له في كأس الأمم الإفريقية. وأعرب عن أمله في تحقيق اللقب وإنهاء مسيرته الدولية بتتويج تاريخي يليق باسمه وتاريخ “أسود التيرانغا”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ساديو مانى اخبار الرياضة منتخب السنغال كأس الامم الافريقية سادیو مانی
إقرأ أيضاً:
أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
تمكن المنتخب الوطني المغربي من الانتصار برباعية نظيفة على مدغشقر، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري، و19 يوليوز المقبل.
وحصد المنتخب الوطني المغربي 1.07 نقطة، بعد الانتصار على مدغشفر، مستقرا في مركزه الثامن عالميا، برصيد 1756.94 على بعد 0.93 نقطة عن هولندا السابع، و5.72 عن البرازيل السادس، مع الحفاظ على الصدارة قاريا وعربيا.
وعودة لأطوار المباراة، بدأ أسود الأطلس اللقاء دون جس نبض أو مقدمات، بعدما نجحوا في افتتاح التسجيل مبكرا منذ الدقيقة الرابعة عبر رأسية متقنة من اسماعيل الصيباري، أربكت حسابات المنتخب الملغاشي وغيرت ملامح المواجهة منذ بدايتها، بالرغم من أن الناخب الوطني محمد وهبي، اعتمد على تشكيلة بعيدة كل البعد عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض نهائيات كأس العالم المقبلة.
وكان الضيوف يطمحون إلى مباغتة الدفاع المغربي وتهديد مرمى منير المحمدي، غير أن الهدف المبكر فرض عليهم مراجعة خططهم، فيما واصل المنتخب المغربي ضغطه المكثف واستحواذه على مجريات اللعب، مانعا منافسه من الخروج من تكتله الدفاعي أو بناء هجمات منظمة.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثاني عن طريق اللاعب اسماعيل الصيباري في الدقيقة 25، ليصبح مدغشقر مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم محاولة إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، وهو ما لم يتمكن منه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل أسود الأطلس مناوراتهم، دون التغيير في عداد النتيجة، بالرغم من المحاولات السانحة للتهديف التي أتيحت لهم، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم رفاق بوعدي بهدفين نظيفين.
وقام الناخب الوطني محمد وهبي، بإجراء خمسة تغييرات دفعة واحدة مع بداية الجولة الثانية، للوقوف على جاهزية أكثر عدد من اللاعبين، قبل آخر مباراة ودية، التي ستلعب الأحد المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في الوقت الذي لم يتمكن مدغشقر من الوصول إلى شباك المحمدي خلال الربع ساعة الأولى، ليستمر بذلك الشد والجذب بين الطرفين خلال النصف ساعة الأخيرة.
واستمر الطاقم التقني بقيادة وهبي، في إجراء التغييرات مع توالي دقائق المباراة، سعيا إلى الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين، مما أدى إلى انخفاض نسق اللقاء، رغم أفضلية المنتخب المغربي في بناء الهجمات وصناعة الفرص، في المقابل، اكتفى منتخب مدغشقر بالتراجع إلى المناطق الدفاعية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة كلما أتيحت له الفرصة، دون أن ينجح أي من الطرفين في هز الشباك.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثالث في الدقيقة 78 بفضل سفيان رحيمي من ضربة جزاء، ليستمر بعدها الأسود في مناوراتهم أملا في زيارة شباك الخصم مجددا، في ظل النقص العددي، بعد طرد اللاعب الحضري كلوفيس، وهو ما تمكنوا منه في الدقيقة 87 عن طريق اللاعب أيوب الكعبي، ما جعل اللقاء ينتهي بانتصار رفاق ابراهيم دياز برباعية نظيفة.
وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.