خبير تحكيمي: منتخب مصر تعرض للظلم أمام السنغال
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد محمود البنا، الحكم الدولي السابق، وجود علامات استفهام كبيرة حول طريقة تعيين الحكام في بطولة كأس الأمم الإفريقية، مشيرًا إلى أن العديد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل كان لها تأثير مباشر على مجريات المباريات.
وقال البنا، في تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة "cbc"، إن علامات الاستفهام بدأت منذ انطلاق البطولة، خاصة فيما يتعلق بالإعلان عن أسماء الحكام ثم تغييرهم، كما حدث في واقعة الحكم أمين عمر.
وأضاف أن عددًا من الحكام الذين واجهوا مشكلات واضحة خلال الدور التمهيدي عادوا للظهور مجددًا في دور الـ16 وحصلوا على فرصة جديدة، رغم الأخطاء التي ارتكبوها سابقًا، وهو ما يثير تساؤلات حول آلية الاختيار والتقييم.
وأشار البنا إلى أن حكم مباراة مصر والسنغال سبق له إدارة مواجهة مصر أمام بنين، وارتكب خلالها أخطاء واضحة، من بينها عدم احتساب ركلة جزاء صحيحة لإبراهيم عادل، ورغم ذلك تم تعيينه لإدارة مباراة جديدة للمنتخب المصري، وهو أمر وصفه بـ«الغريب».
وتطرق الحكم الدولي السابق إلى الجدل المثار حول الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، موضحًا أنه تجاوز 5 دقائق، كما أبدى شكوكه حول الهدف الذي تم تسجيله خلاله، مؤكدًا أنه كان من الضروري مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، مع إظهار خطوط التسلل على الشاشة، وفقًا لبروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لحسم الجدل بشكل واضح.
وأوضح البنا أن اللقطة لم يتم فحصها بالشكل المطلوب، والدليل على ذلك عدم ظهور الخطوط، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الكرة لم تلمس يد ساديو ماني، وأن أحمد سيد زيزو لا يستحق ركلة جزاء، نظرًا لأن الاحتكاك كان طبيعيًا.
كما أشار إلى وجود علامات استفهام حول الإخراج التلفزيوني، مشددًا على ضرورة تكبير الصورة (زوم) على لقطة ماني لتحديد ما إذا كانت الكرة لمست يده من عدمه، فضلًا عن لقطة تدخل كوليبالي، على مرموش التي كانت تستحق العودة لتقنية الفار، لاحتمالية طرد اللاعب.
واختتم البنا تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة شهدت عدة حالات مؤثرة كان من الممكن مراجعتها واتخاذ قرارات مختلفة بشأنها، ما كان سيؤثر على سير اللقاء ونتيجته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
كأس العالم 2026.. منتخب البرازيل يصل إلى أمريكا استعدادًا لمواجهة مصر وديًا
وصلت بعثة منتخب البرازيل الأول لكرة القدم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا لخوض المباراة الودية المرتقبة أمام المنتخب المصري، المقرر إقامتها يوم السبت المقبل، ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة باعتبارها واحدة من أبرز المباريات الودية قبل انطلاق المونديال، حيث تجمع بين منتخب مصر ونظيره البرازيلي على أرض ولاية أوهايو الأمريكية، قبل أيام قليلة من ضربة البداية الرسمية للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويدخل المنتخب البرازيلي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق فوز كبير على منتخب بنما بنتيجة 6-2 في المباراة الودية التي أقيمت مؤخرًا على ملعب ماراكانا، في إطار استعداداته للبطولة العالمية.
في المقابل، يواصل المنتخب المصري استعداداته للمونديال بثقة كبيرة، بعدما حقق فوزًا مهمًا على المنتخب الروسي بهدف دون رد في المباراة الودية التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، وسط حضور جماهيري كبير.
وكانت بعثة المنتخب المصري قد غادرت القاهرة متجهة إلى ولاية أوهايو الأمريكية لبدء معسكرها التحضيري، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا والتأقلم مع الأجواء قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي.
وتترقب الجماهير المصرية والعالمية هذه المباراة التي تمثل اختبارًا قويًا للفراعنة أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم، كما تمنح المنتخبين فرصة أخيرة للوقوف على جاهزيتهما قبل خوض غمار البطولة العالمية.