الكشف عن تفاصيل جديدة وحاسمة تتعلق بالترتيبات الجارية لمستقبل غزة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى تفاصيل جديدة وحاسمة تتعلق بالترتيبات الجارية لمستقبل قطاع غزة ، مشيرين إلى خطوات عملية بدأتها الإدارة الأمريكية لإنشاء "مجلس السلام" وتشكيل قوة استقرار دولية.
تشكيل مجلس السلام وبرنامج العفوأفاد المسؤولون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باشر شخصياً اختيار الأسماء المرشحة لعضوية "مجلس السلام في غزة"، مؤكدين أن دعوات المشاركة في المجلس قد أُرسلت بالفعل يوم الأربعاء الماضي.
وفي سياق متصل، كشف المسؤولون عن توجه ل فتح قنوات اتصال مع حركة حماس ، حيث صرحوا: "سنتحدث مع إسرائيل بشأن طبيعة برنامج العفو الذي سيُمنح لعناصر حماس"، وذلك بالتوازي مع الانخراط في محادثات مع الحركة تتعلق بالمرحلة المقبلة التي تتركز بشكل أساسي على ملف "نزع السلاح".
قوة استقرار دوليةأما فيما يخص الملف الأمني الميداني، فقد كشفت المصادر لرويترز أنه سيتم الكشف عن المزيد من المعلومات والتفاصيل المتعلقة بـ "قوة الاستقرار الدولية" المزمع نشرها في قطاع غزة خلال الأسبوعين المقبلين، مما يشير إلى تسارع وتيرة الخطوات التنفيذية على الأرض.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين كشف مستفيدي الغاز في غزة وشمالها لتاريخ 16 يناير 2026 محدث: علي شعث يغادر الضفة إلى مصر عبر معبر الكرامة اجتماع الفصائل بالقاهرة: ندعم جهود الوسطاء في تشكيل لجنة إدارة غزة الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الخميس 08 يناير 2026 طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا وارتفاع آخر على درجات الحرارة يديعوت: إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح بـ "قيود مشددة" ودخول محدود استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في مخيم جباليا عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
القدس المحتلة - صفا
رحّب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للأمم المتحدة للأطراف المتورطة في العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.
وقال المجلس، في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذا الإدراج اعتراف أممي متأخر بما وثّقته لجان حقوقية دولية ومنظمات مستقلة، من انتهاكات ممنهجة في مراكز الاحتجاز ونقاط التفتيش وعلى امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن هذا التصنيف يكتسب دلالة تاريخية استثنائية كونه يكسر لأول مرة حصانة دولة تحظى بحماية غربية راسخة، ويُرسي مبدأ المساواة أمام القانون الدولي بصرف النظر عن الاعتبارات الجيوسياسية.
وأوضح المجلس، أن قيمة التصنيف الحقيقية لن تتحقق بمجرد الإدراج في قائمة، بل بالإجراءات القانونية والسياسية المترتبة عليه.
وطالب بفتح تحقيق أممي مستقل في الحالات الموثقة وتحديد المسؤوليات الفردية، وربط التصنيف بتعليق فوري لصفقات التسليح مع "إسرائيل"، وإحالة ملف العنف الجنسي إلى المحكمة الجنائية الدولية ضمن قضية الإبادة المنظورة أمامها.