أثارت واقعة العثور على جثة طفلة رضيعة في فم كلب بأحد شوارع بولاق الدكرور بالجيزة؛ حالة من الجدل الكبير خاصة بعد التوصل إلى هوية المتهمين وكانت الصاعقة للجميع عندما علموا بأن المتهمين هما والدي الطفلة الرضيعة المجني عليها ولكن في علاقة غير شرعية، وفي السطور التالية ترصد بوابة الوفد بداية الواقعة إلى التوصل لهوية المتهمين والاعتراف بالواقعة.

 

 

بلاغ من سمكري بالعثور على جثة رضيعة بفم كلب

تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بلاغًا من سمكري سيارات، أفاد فيه بأنه أثناء سيره بأحد الشوارع لاحظ كلبًا ضالًا يحمل شيئًا غريبًا في فمه، وعندما اقترب منه لاستطلاع الأمر فوجئ بأن ما يحمله الكلب هو طفلة حديثة الولادة.

 

السمكري وضع جثة الرضيعة في كيس

وأضاف السمكري في بلاغه بأنه طارد الكلب الضال ونجح في تخليص الرضيعة منه، ووضعها داخل كيس بلاستيكي، قبل أن يبادر بإبلاغ الشرطة على الفور.

 

الشرطة تصل لمكان العثور على جثة الرضيعة

وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وتم التحفظ على الجثة وإيداعها بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، كما جرى الاستماع إلى أقوال شهود العيان، وتحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لإجراء الكشف الطبي اللازم. 

 

المتهمين والدي الطفلة الرضيعة في الحرام

وتم إعداد الأكمنة اللازمة التي أسفرت عن ضبطهم وهم طالبة وطالب بالمرحلة الثانوية، بمواجهتهما اعترفا بإنجاب المتهمة الأولى رضيعة أنثى من المتهم الثاني نتيجة علاقة غير شرعية، وأضافا في اعترفاتهما بأنهما ألقيا الرضيعة للكلاب الضالة لتأكلها بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رضيعة طفلة رضيعة جثة طفلة رضيعة بولاق الدكرور الطفلة الرضيعة الطفلة الرضيعة المجني عليها

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • رئيس قطاع المسرح يشيد بصناع عرض "كلمة مرور.. PASSWORD"
  • الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
  • حرية النباح!
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • ضبط المتهمين بالتعدى علي أسره بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهلية
  • حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات
  • الخلافات العائلية «كلمة السر».. كشف تفاصيل واقعة هروب «فتاة الشرقية»
  • النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة