خبير: أمريكا تنقلب على الإخوان بعد سنوات من توظيفهم سياسيًا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، الكاتب الصحفي وخبير العلاقات الدولية، أن هناك تحول في الموقف الأمريكي والغربي تجاه جماعات الإسلام السياسي، وعلى رأسها جماعة الإخوان، يعكس إدراكًا متزايدًا لحجم الضرر الذي تسببت فيه هذه التنظيمات لمصالح الدول الغربية نفسها، بعد سنوات من توظيفها سياسيًا وأمنيًا.
. باحث: تصنيف الإخوان جماعة إرهابية ينقل واشنطن من الاحتواء إلى المواجهة
وأوضح احمد سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن العامل الأهم في هذا الملف هو أن هذه الجماعات مصنفة إرهابية، إلا أن اللافت أن هذا التصنيف بات يصدر عن الولايات المتحدة، التي كانت في مراحل سابقة تعتمد على جماعات الإسلام السياسي كأدوات لتحقيق أهدافها في عدد من المناطق.
وأضاف احمد سيد احمد، أن ما يحدث الآن يمثل حالة “انقلاب السحر على الساحر”، بعدما تضررت أمريكا ودول غربية بشكل مباشر من أنشطة تلك الجماعات، مشيرًا إلى أن توقيت التحول يرتبط أيضًا بتداعيات نشاط الإخوان في دول محورية مثل مصر والأردن ولبنان، حيث بدأت الولايات المتحدة والغرب يدركون أن هذه التنظيمات لم تعد تخدم مصالحهم، بل أصبحت مصدر تهديد أمني وسياسي.
وتابع: "التصنيف الأمريكي للإخوان يمثل بداية مسار مهم، واتوقع أن تتسع دائرة الملاحقات، على غرار كرة الثلج، لتشمل تضييقًا أوسع على أنشطة الجماعة في عدة دول، وملاحقة مصادر تمويلها وأرصدتها في البنوك، خاصة بعد ثبوت جمع تبرعات وتوظيفها لخدمة أجندات خاصة تهدد الاستقرار".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العلاقات الدولية جماعة الإخوان أمريكا
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.