بشأن إيران| الولايات المتحدة تطالب بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
طلبت الولايات المتحدة عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة الوضع في إيران، يوم الخميس 15 يناير الساعة 23:00 بتوقيت موسكو.
وأفادت تقارير بأن "الولايات المتحدة طلبت عقد الجلسة"، مشيرًا إلى أن الجانب الأمريكي اقترح عقدها في الساعة 15:00 بتوقيت نيويورك (23:00 بتوقيت موسكو).
ولم يعلن رئيس مجلس الأمن لشهر يناير (الصومال) بعد رسميًا عن تحديد موعد الجلسة.
واندلعت الاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر 2025 بسبب تراجع قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني.
ومنذ 8 يناير، وبعد دعوات أطلقها رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطيح به عام 1979، تصاعدت التحركات الاحتجاجية، وفي اليوم نفسه توقف الإنترنت عن العمل في البلاد.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات، في 12 يناير أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا، الثلاثاء، المشاركين في الاحتجاجات الجارية في إيران إلى مواصلة تحركاتهم والاستيلاء على مؤسسات السلطة. كما تعهد بتقديم المساعدة للمشاركين في الاضطرابات، وكتب على منصة "تروث سوشيال": "المساعدة في الطريق".
كما توعد ترامب باتخاذ إجراءات صارمة في حال بدأت إيران بتنفيذ إعدامات بحق المحتجين، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه غير مطلع على تقارير من هذا النوع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة مجلس الأمن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إيران موسكو الولایات المتحدة فی إیران
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.