CNN Arabic:
2026-06-02@21:10:30 GMT

عُماني يوثق ظاهرة جوية خاطفة للأنفاس في سماء مُسندم

تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في مشهد خاطف للأنفاس، تبدو هذه الصور لصواعق البرق التي ضربت المحافظة العُمانية مُسندم في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وكأنها تشق الغيوم إلى أجزاء متعددة.

قال المصور العُماني علي الحربي في مقابلة مع مع موقع CNN بالعربية إن الهدف من توثيق  ظاهرة "البرق الهارب" في سماء مُسندم  يتمثل في فهم ديناميكية العواصف الرعدية.

وأضاف: "يختلف هذا النوع من البرق عن البرق التقليدي، ويساعد رصده في تفسير آليات التفريغ الكهربائي داخل السحب العميقة والخلايا الرعدية القوية".

Credit: ALI HARBI

رأى الحربي أن هذا الرصد من مُسندم يُعد إضافة مهمة لأرشيف صور البرق العلوي، وهي ظاهرة جوية نادرة تحدث فوق العواصف الرعدية على ارتفاعات عالية جداً في الغلاف الجوي، نظرا لأن اجتماع الجبال الشاهقة مع البحر المفتوح في شرق مُسندم يصنع بيئة فريدة لنشوء تيارات هوائية قوية قد تسهم في تكوّن هذه الظاهرة. 

وأشار المصور العًماني إلى أن هذه السلسلة من الصور تجسّد في الوقت ذاته دمجًا مميزًا بين القيمة العلمية والجمال البصري الاستثنائي الذي تتسم به مُسندم.

Credit: ALI HARBI

 وقد تمكن الحربي من رصد وتوثيق هذه الظاهرة بدقة عالية من خلال الاعتماد على كاميرا احترافية مزودة بعدسة ذات فتحة واسعة، ما أتاح استقبال أكبر قدر ممكن من الضوء في ظروف الإضاءة المنخفضة المصاحبة للعواصف الرعدية، بالإضافة إلى ضبط إعدادات التصوير على التعريض الطويل، الأمر الذي ساعد على تسجيل مسار البرق وتفاصيله بدقة ووضوح.

بعد ذلك، تمت معالجة الصور باستخدام تطبيقات المعالجة الاحترافية مثل تحسين التباين وإبراز التفاصيل الدقيقة مع الحفاظ على الطابع الطبيعي للمشهد، ما أسهم في إخراج صور توثيقية عالية الجودة تجمع بين الدقة العلمية والقيمة البصرية.

Credit: ALI HARBI

وصف المصور العُماني مشهد تشكّل البرق الهارب في سماء مُسندم بأنه "لحظة نادرة تمزج بين رهبة الطبيعة وجمالها الخفي؛ إذ يرتفع البرق من قلب السحب الرعدية نحو السماء العليا في خطوط ضوئية حادة، فيما تقف الجبال الشاهقة في الخلفية ككتل صامتة تضيف إلى المشهد عمقًا وهيبة استثنائية". 

وأشار الحربي إلى أن "هذا التباين يصنع إحساسًا بصريًا مهيبًا بين حركة الضوء العنيفة في السماء وسكون الجبال، وكأن المكان يشهد حوارًا صامتًا بين الأرض والسماء، ما يجعل من مُسندم مسرحًا طبيعيًا فريدًا لظاهرة جوية نادرة".

Credit: ALI HARBI

ولفت المُصور العُماني إلى أنه قام برصد هذه الظاهرة في شرق محافظة مُسندم وتحديدًا فوق بحر عُمان، حيث كانت الخلايا الرعدية تتشكل وتمتد إلى ارتفاعات عالية تسهّل توثيق ظواهر مثل البرق الهارب.

وقد قام باختيار هذا الموقع لعدة أسباب، من أبرزها أن جبال شرق مُسندم تغطي المشهد كاملًا من الأسفل، وتشكّل خلفية طبيعية قوية تعزز الإحساس بالعمق والهيبة، بالإضافة إلى أن المنطقة تتميز بقلة التلوث الضوئي، ما ساعد على توثيق الظاهرة بوضوح.

View this post on Instagram

وقد نالت هذه السلسلة من الصور التي شاركها المُصور العُماني إعجاب المتابعين، حيث عبّر العديد منهم عن مدى دهشتهم من ندرة المشهد وقوة اللقطة.

واعتبر عدد كبير أن الصور تُظهر جانبًا غير مألوف من أجواء مُسندم لم يسبق لهم رؤيته سابقًا.

سلطنة عُماننشر الخميس، 15 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: صور الع مانی إلى أن م سندم

إقرأ أيضاً:

بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين

أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.

وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.

وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.

وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.


وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.

وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.

وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
  • ساديو ماني يقود قائمة أسود التيرانغا في مونديال 2026
  • القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية
  • ارتفاع الحرارة والرطوبة.. والأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار الرعدية غدًا
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • ساديو ماني يقود أسود التيرانغا في مونديال 2026
  • تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني