إحياء اللجنة الخماسية بالاعلان عن مؤتمر دعم الجيش والعبرة في تنفيذ الالتزامات والتعهدات
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الاهتمام الرسمي بين متابعة احتمال اندلاع حرب على إيران، والحركة الدبلوماسية التي استأنفت نشاطها في لبنان لاستكشاف حجم المخاطر المحيطة بالبلاد، ومعرفة ما إذا كان موفدو عواصم القرار قد نقلوا رسائل بشأن التصعيد والوضع اللبناني، إضافة إلى استشراف آفاق الواقع الإقليمي واتجاهاته المحتملة.
وفي هذا الإطار، عاد نشاط اللجنة الخماسية إلى الواجهة بعد فترة من الانحسار فانعقدت أمس في بعبدا للإعلان عن موعد مؤتمر دعم الجيش في 5 آذار المقبل، والذي سيفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.
وبحسب المعلومات، فإنّ اجتماع بعبدا سبقته مشاورات مكثفة على الخطوط الديبلوماسية التابعة لدول الخماسية، أفضت إلى إشراك السفيرين القطري والمصري في الاجتماع، بعدما كان مقرراً سابقاً اقتصار الحراك على السفراء الأميركي والفرنسي والسعودي. كما تحدثت المعلومات عن مشاورات ثنائية بين بن فرحان ولودريان خلال لقاء صباحي جمعهما في دارة السفير السعودي، وكذلك مشاورات مباشرة بين الموفدين وقيادة الجيش، حيث عُقد في اليرزة اجتماع بين قائد الجيش العماد رودولف هيكل وأعضاء القيادة، وبين سفراء الخماسية في حضور بن فرحان ولودريان، جرى خلاله البحث في تطورات الأوضاع في لبنان والتحضيرات الحالية لانعقاد مؤتمر دعم الجيش في باريس.
وفي بيان لها، أعلنت السفارة الفرنسية في بيروت مساء أمس أنّه تم الاتفاق في الاجتماع، بموافقة الرئيس عون، على "عقد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية في باريس بتاريخ 5 آذار 2026"، وأشارت إلى أنه تم التشديد على أن "دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي يُعدّ أمراً أساسياً لاستعادة سلطة الدولة، والحفاظ على الوحدة الوطنية، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار دائم في لبنان والمنطقة ككل". كما جرى التأكيد على "أهمية التنفيذ السريع لخطة الجيش الهادفة إلى تكريس حصريّة السلاح بيد الدولة في جميع أنحاء البلاد، إضافة إلى تنفيذ اتفاق الطائف".
وقال مسؤول بارز :"إنّ انعقاد مؤتمر دعم الجيش في هذا التوقيت بالذات ضرورة كبرى للبنان، وفرصة للدول الصديقة لترجمة هذا الدعم بخطوات ملموسة تلبّي متطلبات الجيش من عتاد وتجهيزات واحتياجات تمكّنه من أداء المهام المناطة به، أكان لناحية تنفيذ قرار حصر السلاح أو ترسيخ الأمن والاستقرار في كل لبنان وعلى امتداد الحدود الدولية".
ولفت إلى أنّ «العبرة ليست في انعقاد المؤتمر بحدّ ذاته، بل تبقى في تنفيذ الالتزامات والتعهدات، فلبنان تقدّم إلى كل الأصدقاء والأشقاء بطلب المساعدة، والمهمّ بالنسبة إليه، ليس مواقف الدعم وقطع الالتزامات العلنية بالمساعدة، وما كان أكثرها في فترات سابقة، من دون أن ترقى إلى الإيفاء بها بخطوات ملموسة، بل المهمّ، خصوصاً في هذه الظروف، هو ترجمة المواقف والالتزامات بمساعدات ملموسة للمؤسسة العسكرية ولسائر القوى الأمنية، ودون ذلك سنبقى نراوح فيما نعانيه اليوم من تخبّط وقدرة ضعيفة دون المستوى المطلوب أمام التحديات الكبرى الماثلة أمامنا".
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة تحرك ديبلوماسي واسع يجمع موفدي وسفراء "اللجنة الخماسية" ومؤتمر دعم الجيش في 5 آذار Lebanon 24 تحرك ديبلوماسي واسع يجمع موفدي وسفراء "اللجنة الخماسية" ومؤتمر دعم الجيش في 5 آذار
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مؤتمر دعم الجیش فی اللجنة الخماسیة اندلاع حریق فی طرابلس فی لبنان فی هذا
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026